إستجابة لنداء المتحدث الرسمي بإسم الحكومة حول "موقف السنة من أعمال القتل التي تطول رجال الشرطة" صرح مصدر مخول بإسم الحزب الإسلامي بما يلي :
الحزب الإسلامي العراقي يدين بدون تردد كل أشكال الإرهاب من أي مصدر أتى سواء من أفراد ، جماعات ، أو حكومات ، إن للدم حرمة ، وإن الله سبحانه وتعالى قد حرّم قتل النفس إلا بالحق . لذلك نحن في الحزب الإسلامي لا ندين فقط الإرهاب الذي يطول الحرس الوطني وقوى الأمن الداخلي ، ولكن ندين أيضاً الإرهاب المنظم الذي تضطلع به هذه الأجهزة ضد العراقيين الأبرياء والتي كان آخرها المجازر التي أُرتُكبت في المدائن والشعب وحي أور وغيرها . وفي هذه المناسبة ننصح بإنصراف الأجهزة الأمنية إلى مهامها التي حددها قانون إدارة الدولة ، وأن لا تتحول إلى أدوات قمع للسلطة كما كان عليه الحال في النظم السابقة. كما نجد ان من الضروري إعادة الثقة بين المواطنين من جهة والحرس الوطني وقوى الأمن الداخلي من جهة أخرى ، وان يُبذَل مسعى حقيقي كذلك يبدأ من توقف أعمال العنف المتبادلة ، وإيقاف حملات التحريض والكراهية التي إنخرطت فيها وسائل إعلامية مسمومة . ومن الله التوفيق .
المكتب السياسي
15 ربيع الثاني 1426 هـ
23 / 5 / 2005 م