أصدر الحزب الإسلامي يوم أمس بياناً حول أحداث مدينة الشعب في بغداد و أشار إلى أن الاغتيالات استهدفت العلماء وأئمة المساجد والمشايخ من ذوي التوجهات الوسطية المعتدلة . ومن هؤلاء العلماء الأبرار الشيخ حسن النعيمي إمام وخطيب جامع السلام في الشعب ، والذي تم اعتقاله يوم السبت 14/5/2005 بعد منتصف الليل من قبل مغاوير الشرطة / قوات التدخل السريع .
وبعدها بيومين وجدت جثته وقد تم اغتياله رميا بالرصاص بعد أن نال حظه من التعذيب الشديد . الحزب الإسلامي العراقي يطالب الحكومة العراقية بتوضيح ما جرى وإلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة تبرئة لذمتها أمام الله والناس .
وإن دم الشهيد لن يذهب سدىً بإذن الله .
المكتــــب السياسـي
18/5/2005