استفتاء    





2005/05/09 02:20
( تصريح صحفي ) حول خلاصة موقف الحزب الإسلامي العراقي من العنف الذي يستهدف العراقيين
خلاصة موقف الحزب الإسلامي العراقي من العنف الذي يستهدف العراقيين
1. الحزب الإسلامي ومنذ الأيام الأولى لديه موقف واضح في إدانة كافة إشكال العنف غير المبرر ضد العراقيين , سواء صدر من قوات الاحتلال أو قوات الأمن العراقية أو الجماعات المسلحة أو المنظمات أو المليشيات المرتبطة بالأحزاب . ولقد طالب حزبنا ولا يزال يطالب باستخدام لغة الحوار بين الجميع والتي يعتقد بجدواها وكونها تحقق أهدافا اكبر من لغة العنف .
2. الحزب الإسلامي العراقي يفصل بوضوح بين المقاومة العادلة والمشروعة وبين العنف والإرهاب ضد أبناء الشعب العراقي . وبالرغم من تبنيه المقاومة السلمية إلا انه يخالف بعض الأحزاب التي تعتبر إن خيارها هو الخيار الوحيد لإخراج المحتل لأننا نعتقد إن الأحزاب لم تفرغ الوسع في محاورة المقاومة والتعرف على مطالبها وأدلتها الشرعية والقانونية .
3. لا يجوز للأجهزة الأمنية العراقية وبأي شكل من الإشكال أن تستخدم لغة العنف ضد شعبها . ولقد ثبت بأدلة فاقت حد التواتر ولدينا أرشيف مصور إن بعض القوى الأمنية استخدمت أساليب تعذيب وحشية كان يستخدمها النظام السابق ضد شعبه وانه تمت تصفية جسدية لكثير من المعتقلين ومن دون محاكمة . وكل تلك الإعمال محرمة وغير جائرة .
4. وللتأكيد فان حزبنا يعتبر كل الإعمال الإرهابية التي تستهدف العراقيين جرائم كبرى في حق شعبنا ومنها المفخخات التي استهدفت المساجد والحسينيات والمدارس والتجمعات السكانية وأماكن التطوع للشرطة والحرس الوطني والاغتيالات السياسية وبالذات تلك التي استهدفت العلماء والأطباء والمشايخ سنة كانوا أم شيعة أم غيرهم .
5. كما إننا ندين وبشدة منطق التعامل بالمثل من قبل القوى الأمنية لان المنظمات الإرهابية لا يزال كثيرا منها مجهولا إما القوى الأمن فهي قوى حكومية واضحة يفترض أن تعمل بالقانون ولا يجوز أن تستخدم نفس الأسلوب الرديء لتلك المنظمات . وكما قال تعالى ( إنكم إذا مثلهم ) . وأننا نؤكد أيضا إن قوى الأمن لو أحسنت التعامل مع القوى الأمنية لوجدت الأحزاب والمنظمات الجماهيرية والتيار الجماهيري العفوي أكثر تفاعلا معها وإسنادا لها . إن الإدانة لبعض تصرفات القوى الأمنية تصدر من جميع فئات الشعب من السنة والشيعة والمسيحيين ولدينا استطلاعات رأي رصينة تدل دلالة واضحة على إن هذه التصرفات لا تخدم فئة بعينها وإنما تخدم مصالح من لا يريد بالعراق خيراً .
6. كذلك ندين دور الإعلام غير الحيادي وبالذات القنوات التي تمثل الإعلام الرسمي حيث تعمدت وبدون أدنى ريب إلى تشويه سمعة الأحزاب والمنظمات الوطنية والتي تعلم علم اليقين أنها ليس لها ارتباط ولا تسوق مطلقا للنظام السابق . وأننا على يقين إن هذه القنوات التي ما لم تغير أسلوبها المتحيز المتعاطي مع هموم الشعب فإنها لا تلبث أن تتلاشى يوما ما إذا استمرت أن تحذو حذو النظام السابق في ابتكار الأكاذيب الإعلامية. وانه لا يصح إلا الصحيح 
7. إن العنف الرسمي ضد علماء المسلمين والذين تم اعتقال المئات منهم من قبل الحرس الوطني ولا يزال الاعتقال الى يومنا هذا قائما . ان هذا القمع بيعث رساله واضحة الى علماء السنة مفادها انهم جميعا مخطئون في مواقفهم تجاه الاحداث العراقية وهذه رساله خطيرة يسهل على المراقبين ان يفسروها تفسيرا طائفيا . والدليل على ما نقول ان الاعلام الرسمي وعير الرسمي ما يفتا يهاجم جميع الهيئات والاحزاب والمرجعيات السنية او ذات الاغلبية السنية ويمارس الاعتقال والتعذيب للمشايخ والمصلين السنة . اذا اين الصواب اذا كانت كل المرجعيات السنية تضطهد وتقمع ؟
المكتب السياسي
 9/5/2005

 
بحث    
القائمة البريدية    
اشترك بالقائمة البريدية