قال تعالى:(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو اقرب للتقوى)
تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة اختطاف الصحفيين الأجانب في العراق وكان آخرها اختطاف الصحفيين الرومانيين وهو أمر يؤدي إلى ضرر بالغ بالقضية العراقية كما وانه يحجب معاناة شعبنا وما يجري له عن أنظار العالم الخارجي .
إن المعلومات التي وصلت إلينا عن الصحفيين الرومانيين المختطفين أنهم كانوا يسعون لتغطية ما حدث من مآس في مدينة الفلوجة ومدن أخرى تتعرض الآن لما تعرضت إليه هذه المدينة الصابرة وكذلك كشف حقيقة ما يجري الآن من حوادث اغتيالات وقتل . إن القوى المعادية لشعبنا تحرص اشد الحرص على إخفاء الأذى والظلم والاعتداءات التي تقع على العراقيين عن المجتمع الدولي ، كما انهم يسعون جاهدين لتضليل الرأي العام الدولي وذلك من خلال محاولة إبعاد أي دور للمؤسسات الإعلامية لمعرفة حقيقة ما يجري في العراق عن طريق إرهابها وابتزازها . إننا نناشد كافة العراقيين بتأمين أقصى ما يمكن توفيره من حماية وإسناد لكافة الصحفيين لتمكينهم من نقل حقائق الوضع العراقي إلى العالم الخارجي. كما إننا نناشد الخاطفين الإفراج عن الصحفيين الرومانيين ومساعدتهم على أداء دورهم في كشف حقائق الأوضاع في العراق و مساعدة الشعب العراقي في ظل محنته الحالية .
المكتب السياسي
للحزب الإسلامي العراقي
27 / 4 / 2005