الحزب الإسلامي : مجزرة غزّة كتبت العار على جبين الإنسانية وحوّلت الأرض إلى غابة القوي يأكل الضعيف
أكد الحزب الإسلامي العراقي إن ما حصل في غزة من ذبح لإنسانية الإنسان وتحويل الأرض إلى غابة وحوش يأكل فيها القوي الضعيف على مرأى ومسمع من العالم كتب العار على جبين الانسانية .
وقال الحزب في رسالته الأسبوعية الحادية والسبعون : أن ما حصل في غزة من قتل بأبشع صور القتل وبأخسّ ما شهدت البشرية منذ بداية الخليقة إلى لحظتنا هذه فإنما هو انتكاسة كبرى لكل القيم الإنسانية والسماوية والوضعية ، مضيفاً : إن غزة تذبح اليوم ولا من حسيب أو رقيب، ولا من رادع أو زاجر لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يعيث في الأرض فساداً منذ ستين عاماً ، وإن كل الكلمات والعبارات لتعجز عن وصف هذه الجريمة المروعة والإبادة الجماعية التي إستهدفت صغاراً بعمر الزهور كما إستهدفت الشيح العجوز والمرأة والشاب ، الصحيح والمريض..الكل بدون إستثناء .
وحمّل الحزب كل العالم مسؤولية ما يحصل مشددا على إيقاض كل المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان من سباتها العميق لتمارس دورها الأخلاقي و السياسي في وقف العدوان الإسرائيلي فوراً ودون تأخير ، متسائلاً : أين ضمير العالم الغافي ، السادر في نومه وغيه أما آن لك أن تصحو لمشهد الذبح والقتل والدمار في غزة، متى ينتهي هذا الليل الطويل ومتى يعود العالم إلى رشده ؟! .
ودعا الحزب الإسلامي الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة وكافة الشعوب العربية والإسلامية بل وكل الحكام العرب والمسلمين للوقوف بحزم إزاء هذه الهجمة الشرسة على أهل غزة ، مؤكدا ان الحاجة الى تنفيذ قرار مجلس الأمن هي وقف كافة أشكال العدوان الإسرائيلي فوراً .
وطالب الحزب فتح المعابر ، ورفع الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من سنة وبذل جهد عربي وإسلامي حقيقي من أجل وحدة الصف الفلسطيني . كما يطالب بعقد قمة عربية طارئة من أجل تدارس الوضع العـــربي بعــد هذا العــدوان الغاشم ، كما دعا الحكومة العراقية رغم ظروف العراق الصعبة أن تسارع في مد يد العون والإغاثة للشعب الفلسطيني المحاصر المظلوم في غزة وأن تبادر لمراجعة أوضاع إخواننا الفلسطينيين في العراق وتنشط فوراً في تحسين ظروف حياتهم وتعمل على إعادة العوائل العالقة منها على الحدود العراقية الأردنية الى مساكنها كبادرة طيبة لتخفيف جراحات شعب تعرض لظلم لم يتعرض له شعب آخر .