بيان رقم (171) صادر عن الحزب الإسلامي العراقي بخصوص أكاذيب قناة العراقية الفضائية و المدعو أبي عمر البغدادي
في محاولة يائسة وبائسة جديدة للفت أنظار الشارع العراقي عن استجواب الوزراء والمسؤولين من قبل مجلس النواب وكشف عمليات الفساد الإداري والمالي التي استشرت في العراق بعد عام 2003 ، طالعتنا قناة العراقية التي عودتنا على المسرحيات الهزيلة ببرنامجها سيء الصيت المسمى ( الإرهاب في قبضة العدالة ) ، الذي أثبتت الوقائع اللاحقة أن أكثر قصصه ملفقة ، ويأتي اليوم قاسم عطا ليطالعنا بإعترافات مفبركة أدلى بها ما زعم إنه أبي عمر البغدادي الذي لازال الغموض يحيط بحقيقة شخصيته وسط تناقض تصريحات القوات الأمريكية والحكومة العراقية ، حاول من خلالها لصق الإتهامات الباطلة بالحزب الإسلامي العراقي من أجل تشويه سيرته وعرقلة مسيرته الوطنية المشرقة.
مدّعين كذباً إن الحزب الإسلامي على إتصال بخلايا القاعدة ، وهي كذبة باتت مكشوفة وإسطوانة مشروخة ، وحيلة رخيصة ، ومحاولة طفولية ساذجة من قبل أناسٍ لا زالوا يحلمون بالنيل من عزيمته وإرادته الصلبة .
إن موقف الحزب من تنظيم القاعدة وكافة التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تستهدف العراقيين والأبرياء معروف للجميع وقد دفع الحزب الإسلامي نتيجة موقفه هذا الألوف من أعضائه وقياداتـه ، إن دماء العزّي وعمر محمود عبد الله وخالد عثمان وجواد الفلاحي وغيرهم كثير كلها تشهد على بطلان هذه التهمة وتردّها خائبة على من أطلقها .
إن الحزب الإسلامي العراقي إذ يستنكر هذه المحاولات الخبيثة التي تتهمه زوراً وبهتاناً ليل نهار، فإنه يطالب الحكومة أن تقف موقفاً منصفاً وحازماً في التصدي لمثل هذه التصريحات ، كما يطالب لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب التقدّم بطلب إستجواب الموما إليه كما يطالب مجلس رئاسة الجمهورية التدخل .
كما إنه يوجّه أسئلته إلى قاسم عطا مستفسراً عن قيادات المجاميع الخاصة الذين لم نرَ أي واحد منهم على شاشات التلفاز حتى الآن ، فلماذا يطبّل ويزمّر كل حين بمن يوجّه إتهاماته إلى الحزب الإسلامي العراقي ويتغافل عن أولئك المجرمين الذين أذاقوا العراقيين الويلات جرّاء جرائمهم الشنيعة .
الحزب وهو يستنكر هذه التصريحات ويرفضها بشدة فإنه يحتفظ بكافة حقوقه القانونية في مقاضاة كل من يحاول تشويه مسيرته بالبهتان والباطل ممن خابوا وخسروا .
المكتب السياسي
23 جمادي الأولى 1430 هـ
18 آيار 2009 م