إياد السامرائي: خرج من التوافق افرادا وانضمت اليه جماعات وهي اليوم اكثر رصانة وقوة
اكد نائب الامين العام للحزب الاسلامي الاستاذ اياد السامرائي ان الذين خرجوا من جبهة التوافق العراقي افرادا وانضمت اليها جماعات وهي اليوم اكثر رصانة وقوة .
وقال السامرائي ان المنطلق الذي انطلقت منه التوافق ان العراق بحاجة الى كتل كبيرة واسعة وهذه الكتل هي التي تعزز ثقة المواطن بالقوى السياسية .
مضيفا: من المعلوم ان المواطن عندما يشاهد امامه عدد محدود من الكتل استطاعت ان تتفاهم مع بعضها وان تتقدم ببرنامجها وان تحدد المسيرة والنظرة المستقبلية سيكون اكثر ايمانا وثقة بالعملية الديمقراطية ولكن عندما ينظر المواطن الى الكتل العديدة المتناثرة فيحتار بين الكتل وكيف يؤدي دوره بهذه الانتخابات مشيرا الى ماذكره الامين العام للحزب الاسلامي الدكتور اسامة التكريني ان بناء التوافق هو البداية ربما الى تعزيز التحالفات .
واوضح السامرائي انه ومنذ البدء في التهيوء للانتخابات ان الجبهة مضت باتجاهيين الاتجاه الاول فكان اعادة النظر بالتوافق وترميمها ودعوة اخرين للمشاركة فيها وقد استجاب الكثير لهذه الدعوة وعملنا على ان نقدم التوافق بعد تلك المراجعة التي انجزناها وقدمناها لكم اليوم السبت 17 /10/2009 ونحن نعمل باعادة تشكيل التوافق وكنا حريصيين على نفتح المجال واسعا مع القوى السياسية الاخرى التي تفضل ان تاتي متحالفة لا ان تكون في صلب التشكيل الجديد.
وتابع: البعض استجاب بل ربما كان هو المبادر في ان يكون جزءا من التوافق واخرين فضلوا ان تكون العلاقات هي العلاقات التحالفية بعضهم لازلنا نعمل معهم في اطار الوصول الى صيغة التحالف قبل الانتخاب وبعضهم ابدى راية في انه يفضل التحالف بعد الانتخابات وهو لايمتنع ان نتحاور مع بعضنا للتمهيد لتلك التحالفات .
وشدد الاستاذ السامرائي على ان الشعور بالمسؤولية العالية التي تتمتع بها التوافق هو الذي جعلها ان لاتكون لديها خطوط حمراء أو فيتو بل ان الجبهة منفتة على كافة القوى السياسية بهذه الروحية وذهبنا للجميع مطالبين باجتماعهم مع بعضهم البعض تعزيز للثقة بينهم وبين الجمهور وتعزيزا للعملية الديمقراطية ودفع الجمهور للمشاركة باكبر عدد في الانتخابات .
مشيرا الى ان الاعتقالات وان كان لها ما يبررها على النطاق الامني ولكنها ستؤثر سلبيا على المشاركة في الانتخابات وارجو ان لايكون لها بعدا سياسيا ولكن استمرارها قطعا سيكون لها ابعاد سياسية .