يدين الحزب الإسلامي العراقي وبشدة الإنفجارين اللذين استهدفا مبنى وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد ودائرة البلديات في يوم الأحد الموافق 25/10 /2009 ، مخلفاً وراءهُ ما يزيد على الـ 50 شهيداً و460 جريحاً لحين ساعة إعداد التصريح، وألحَقَ أضراراً بالغة في مبنى الوزارة ومجلس المحافظة.
إن تكرار مثل هذه التفجيرات الإجرامية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والمدنيين الآمنين تدفعنا للتأكيد على ضرورة إعادة نظر الحكومة في الخطة الأمنية لمدينة بغداد وفتح باب التحقيق الجدي لمعرفة من يقف وراءها وإطلاع أبناء الشعب العراقي على نتائج هذه التحقيقات، لان هذا أبسط حق نطالب به بالنيابة عنهم.
كما إننا نؤكد بان هذه التفجيرات لها بُعد سياسي تورطت به أطراف لا تريد بالعراق ولا العراقيين خيراً وتهدف إلى تعكير الأجواء كلما اقترب الفرقاء السياسيون من الحل ولاسيما في ملف كركوك وقانون الانتخابات وغيره من الملفات.
ندعو الباري سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بالرحمة والرضوان، وأن يشفي الجرحى شفاءً عاجلاً، إنه سميع قريب.
المكتب الإعلامي
6 ذو القعدة 1430 هـ
25 تشرين الأول 2009 م