قالت عضو لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين السيدة ازهار السامرائي ان التفجيرات الدامية اوالاغتيالات التي حصلت مؤخرا سببت انكماشا في عودة المهجرين الى بلدهم .
مضيفة: كانت هناك محاولات جادة من قبل لجنة المهجرين والمرحلين في مجلس النواب طول السنوات الاربعة الماضة لتحفيز الحكومة الى الاهتمام بامر عودة المهجرين واللاجئين داخل العراق وخارجه.
واوضحت السامرائي ان النازحين داخل العراق حضوا بشيء من الاهتمام حيث كانت تعطي بعض الرواتب لهم وهناك بعض التوزيعات التي تتم عن طريق الاغاثات من المنظمات الدولية والمساعدات الانسانية اما المهجرون خارج العراق فلم ينالهم شيء طول هذه المدة ونحن ندافع ونحفز ونتكلم حتى هدد رئيس لجنة المهجرين مرتين بالاستقالة اذا لم يلتفت الى المهجرين خارج العراق وطالب من ميزانية 2009 ان يعطى للمهجرين مابين 2 الى 3% من ورادات النفط الى اللاجئين ولم يلقى هذا الكلام اي صدى من الحكومة بل بالعكس في بداية 2008 اقرت الدولة فيما يسمى بنظام العودة وفتحت ملف العودة بدلا من ملف المهجرين على اساس ان الحكومة العراقية تطالب بارجاع المهجرين الى البلد .
وتابعت: العراقيين يتمنون العودة الى البلد ولكن هم يعتبرونها مجازفة رغم مايسمعون من استقرار امني وتحسن امني ولكن الاخبار تصلهم من العراق وخصوصا الانفجارات والاغتيالات التي حصلت مؤخرا سببت عزوف المهجرين من العودة الى العراق بالرغم ان معظمهم نفدت اموالهم والعراقيين لم يرجع منهم الا العدد القليل واخر احصائية وصلتنا من وزارة المهجرين كان 64 الى 65 الف عائلة من خارج وداخل العراق .
مشيرة الى انه وبالرغم من العرض الرائع الذي قدمه رئيس اللجنة لكن يبدو ان هناك لايزال طلب لجوء مستمر سواء من دمشق او من عمان الى منظمة الهجرة الدولية وهي لاتزال تروج معاملات طالبي اللجوء الى خارج العراق .