أكد الأستاذ إياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي أن الوضع العراقي لا يحتمل أي شكل من أشكال التنازلات عن الأرض , مبينا ان جميع الاتفاقيات المبرمة مع دول الجوار منذ تأسيس الحكومة العراقية عام 1920 والى اليوم كانت على حساب الأرض العراقية.
وأشار السامرائي إلى أن مجموع ما فقده العراق من أراضيه جراء هذه الاتفاقيات قارب ألـ (20) ألف كيلو متر مربع ,موضحاً ان وزير الخارجية العراقي شرح بوضوح أبعاد المشكلة , وضرورة الانتهاء من قضية ترسيم الحدود , وأن لا يترك هذا الأمر معلقا.
وشدد السامرائي في تصريح له الأمس على ان إجراءات الحكومة العراقية لم تكن بالشكل المطلوب, فهناك تقصير واضح موجود من وزارة الخارجية , و من الحكومة بشكل عام.
وطالب السامرائي الحكومة الإسراع في اتخاذ إجراءاتها لاستعادة الأرض المحتلة , مبيناً أن المجلس سيتابع إجراءاتها بخصوص الفكة, واستمرار التواصل مع كافة الوزراء المعنيين في سبيل معالجة المسألة , بالإضافة إلى توظيف العلاقات الخارجية لإيجاد الضغط لحل هذا الموضوع.
وأعرب عن اعتقاده بان الحدود العراقية الإيرانية واضحة جدا , وعلى الحكومة العراقية فتح باب النقاش مع نظيرتها الإيرانية بشأن بنود اتفاقية عام 1975 ,وإذا كان لدى الحكومة العراقية أية ملاحظات حولها , من أجل حسمها و تثبيت الدعامات الحدودية بين البلدين.
يذكر أن 11 جندياً إيرانياً تسللوا إلى الأراضي العراقية في كانون الأول 2009، واحتلوا بئر الفكة النفطي رقم (4) شرق العمارة، جنوبي البلاد، ورفعوا العلم الإيراني فوقه.