قال رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي الدكتور محسن عبد الحميد ان الأمور إذا سارت بسلاسة ونزاهة وظروف طبيعية فأنا أتوقع حصول قائمة التوافق على عدد كاف ليكون عنصراً مؤثرا في صنع القرارات .
وأكد عبد الحميد أن الشعب العراقي عبر السنوات الأربع قد اطلع على أداء جبهة التوافق وكيف أن أعضاءها قدموا بنود الميثاق الوطني في خدمة الشعب، ودافعت عن المعتقلين الأبرياء والمهجرين في الداخل والخارج.
كما يشهد الجميع للتوافق موقفها المشرف في الدفاع عن وحدة العراق واستقلاله، وقد تصدت بقوة ضد المشروع الطائفي، وأدت دوراً فاعلاً في ترسيخ قيم المواطنة والإنتماء إلى الوطن الواحد.
وأضاف ان الشعب العراقي مطلع على إنجازات جبهة التوافق، وسيؤدي واجبه في تأييد المخلصين لأبناء هذا الشعب، ولاسيما انهم عُرفوا من خلال المجلس السابق.
وأشار الى أن قائمة التوافق تضم أصحاب الشهادات العليا والخِبرات المتراكمة رجالاً ونساء وغرضُنا الأساس خدمة وطننا وبناء بلدنا وليس الرغبة في الإمتيازات الدنيوية الفانية.