استفتاء    





2010/04/05 07:15
الشابندر يعتبر الاستفتاء الصدري محاولة لحرمان المالكي من الترشح / شبكة الفيحاء

                  الرصـــــد الاعلامي
على ذمة الفضائيات والصحف ووكالات الانباء
           الاثنيــن   5 / 4 / 2010


* الشابندر يعتبر الاستفتاء الصدري محاولة لحرمان المالكي من الترشح / شبكة الفيحاء
* البنك المركزي ينفي حذف الأصفار من العملة  / جريدة  الصباح
* المفوضية ترضخ لضغوط الكتل السياسية لتخالف نظام توزيع المقاعد التعويضية / وكالة الصحافة المستقلة
* ارتفاع حصيلة تفجيرات بغداد إلى 273 بين شهيد وجريح / براثا
* وحدة العراق تتفق مع جبهة التوافق على تشكيل موقف سياسي موحد / راديو نوا
* ظهور بوادر خلافات بين مكونات العراقية حول المقعدين التعويضيين / وكالة الصحافة المستقلة
* رشيد العزاوي : التوافق لن تشترك بالحكومة اذا بقي التوزيع الوزاري كما هو الآن / وكالة أنباء الإعلام العراقي
* العراقية تتوجه الى طهران ايضا لزيادة حظوظها في سباق السلطة / وكالة الصحافة المستقلة

 

 

الشابندر يعتبر الاستفتاء الصدري محاولة لحرمان المالكي من الترشح / شبكة الفيحاء
وصف القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر الاستفتاء الذي يجريه التيار الصدري لاختيار رئيس الوزراء المقبل
بأنه خطوة لإبعاد نوري المالكي عن الترشح لولاية ثانية.
وقال الشابندر في تصريح صحفي إن الاستفتاء جاء لتكريس خط التيار الصدري الأحمر المتمثل بنوري المالكي الذي يعتزم زيارة إقليم كردستان العراق قريباً لبحث التحالف مع الأكراد لتشكيل الحكومة.
القيادية في التيار الصدري بلقيس كولي اعتبرت تصريحات الشابندر وجهة نظر خاصة بدولة القانون، مفندة هذه التصرحات بالقول إن وضع اسم المالكي من بين الاسماء الخمسة المطروحة للتصويت في الاستفتاء دليل على قبول التيار الصدري بترشيحه للمنصب.


البنك المركزي ينفي حذف الأصفار من العملة  / جريدة  الصباح
نفى البنك المركزي العراقي ما أشيع في بعض وسائل الاعلام بشأن نيته حذف الأصفار الثلاثة من الدينار في الوقت الحاضر.وقال المستشار في البنك الدكتور مظهر محمد صالح لمحرر “الصباح الاقتصادي”: ان البنك المركزي ماض في وضع ستراتيجية لاصلاح نظام ادارة العملة ونظام المدفوعات، مؤكدا ان المرحلة الحالية لن تشهد رفع الأصفار من العملة الوطنية، وانما يعكف البنك على دراسة الاجراءات التي تسهل تنفيذ هذه الالية بما لا يؤثر في استقرار السوق.وكشف صالح ان البنك المركزي سيعلن عن هذا الاجراء قبل حين لاعطاء المواطنين الفرصة لتنظيم أوضاعهم قبل الشروع بالعملية، موضحا ان مثل هذه الاجراءات تتوقف على مدى تحقيق الاستقرار الامني والاقتصادي.ورجح ان تكون جهات تروم المضاربة بالعملة وأسعارها تقف وراء اطلاق مثل الشائعات والترويج لها في وسائل الاعلام.

 

المفوضية ترضخ لضغوط الكتل السياسية لتخالف نظام توزيع المقاعد التعويضية / وكالة الصحافة المستقلة
قامت المفوضية المستقلة للانتخابات بمخالفة صريحة لنظام توزيع المقاعد التعويضية رقم 21 لسنة 2010 ، عندما منحت روؤساء الكتل الفائزة سلطة تسمية مرشحيها لشغل المقاعد التعويضية .
ويشير القسم الرابع من نظام توزيع المقاعد وهو القسم المخصص لرسم الطريقة التي يتم بموجبها منح المقاعد التعويضية والبالغ عددها 7 ، ان المرشح الذي يبقى لديه اعلى الاصوات في اية دائرة انتخابية هو من يحق له الاستفادة من المقعد التعويضي .
وكان الناطق الرسمي لمجلس المفوضين القاضي قاسم العبودي ، قد صرح لوسائل اعلام مختلفة الى ان مجلس المفوضين قام بتعديل نظام توزيع المقاعد الوطنية رقم 21 لسنة 2010 ليمنح روؤساء الكتل حق تسيمة من يرونه مناسب لشغل المقاعد التعويضية ، ولم يتطرق الناطق الرسمي للكيفية التي بموجبها تم تعديل النظام .
وتجدر الاشارة الى انه لا توجد اية دلائل توكد ان المفوضية قد عدلت نظام توزيع المقاعد الانتخابية ، الا من خلال التصريحات الصحفية لاعضاء مجلس المفوضين ، فالنظام يعتبر قانون فلا يلغي ولا يعدل الا بنفس الاجراءات التي يصدر بموجبها ومن تلك الاجراءات ان يتم نشره بالجريدة الرسمية .
وكانت المحكمة الاتحادية قد ردت طلبا تقدمت به المفوضية لتفسير نص تعديل قانون الانتخابات وتحديد الية توزيع المقاعد التعويضية ، مؤكدة على ان للمفوضية سلطة مطلقة في تنظيم الانتخابات من خلال اصدار الانظمة والتعليمات لتسهيل وتنفذ الانتخابات .
ولان مجلس المفوضين كان قد اصدر نظام رقم 21 لسنة 2010 والذي بموجبه الزم الكتل السياسية بان تقوم بمنح المقاعد التعويضية للمرشحين الذين يتبقى لديهم اعلى الاصوات في دوائرهم ، لكن المفوضية سرعان ما رضخت لضغوط الكتل السياسية لتمنحهم حق ترشيح من يرونه مناسب ، لتفتح الباب واسعا امام الخلافات واحتمالية منخها لاشخاص لا يستحقونها .


ارتفاع حصيلة تفجيرات بغداد إلى 273 بين شهيد وجريح / براثا
قال مصدر مسؤول في وزارة الصحة العراقية، الأحد، أن الحصيلة غير النهائية للتفجيرات التي ضربت بغداد قبل ظهر يوم امس بلغت 273 شخصا بين شهيد وجريح، فيما ذكرت قيادة عمليات بغداد أن التحقيقات العينية جارية في مواقع التفجيرات، مبينة أنها كانت أصغر حجما من تلك التي حصلت خلال الأشهر الماضية.
وأوضح المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "حصيلة التفجيرات التي ضربت بغداد قبل ظهر يوم امس بلغت 20 شهيدا و253 جريحا"، مضيفا أن "الجرحى توزعوا على مستشفيات مدينة الطب واليرموك والكندي".
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن "الحصيلة مازالت غير نهائية"، مرجحا "ارتفاع عدد الشهداء بسبب شدة بعض الإصابات".


وحدة العراق تتفق مع جبهة التوافق على تشكيل موقف سياسي موحد / راديو نوا
توصلت كتلة التوافق العراقي وائتلاف وحدة العراق الى توحيد موقفهما لدعم مرشح الكتل الكبيرة لمنصب رئيس الوزراء المقبل.
وقال ممثل ائتلاف وحدة العراق النائب علي الصجري في تصريح لوكالة الصحافة المستقلة ان كتلته الفائزة اتفقت مع كتلة التوافق العراقي لتشكيل موقف سياسي موحد يضم عشرة أعضاء للتفاوض مع الكتل الكبيرة التي ستكلف بتشكيل الحكومة ، مبينا ان هذا الاتفاق جاء بعد محادثات مطولة بين الكتلتين .
واضاف الصجري ان الكتلتين اتفقتا على تشكيل موقف موحد وثابت في الوقت الحالي، سيعمل على الحوار والتفاوض وفق برامج سياسية محددة مع الكتل النيابية الاخرى للسعي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين والتسريع في تشكيل الحكومة.
وشدد على عدم وجود خطوط حمراء في التحالف مع الكتل الاخرى اذا كان ذلك يدعم المشروع الوطني واستقرار العراق والعملية السياسية، مؤكدا ان الكتلتين ستحافظان على خصوصيتهما السياسية والعمل وفق الاستحقاق الانتخابي في حال تأييدهما لأي من الكتل النيابية الأخرى.


ظهور بوادر خلافات بين مكونات العراقية حول المقعدين التعويضيين / وكالة الصحافة المستقلة
يبدو ان قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالقاء مسؤولية تسمية المرشحين للمقاعد التعويضية السبعة سيؤدي الى ظهور خلافات بين الائتلاف الكبيرة الفائزة.
وكانت المفوضية قد ارسلت استفسارا الى المحكمة الاتحادية بخصوص المقاعد التعويضية ،لكن المحكمة نأت بنفسها عن هذا الموضوع تاركة الخيار الى مفوضية الانتخابات التي بدورها منحت صلاحية تسمية المرشحين عن المقاعد التعويضية الى رؤساء الكتل لفائزة.
واشارت مصادر مطلعة الى ان اول بوادر الخلاف ظهرت في القائمة العراقية ،حيث بدأت المكونات الداخلة في تحالف العراقية تطالب بحقها بأحد المقعدين المخصصين لها.
الخلافات كما يتوقع المصدر سوف تتصاعد في الايام المقبلة قبل ان تحسم القائمة أمرها بترشيح من تريده الى مجلس النواب .
وتضم القائمة العراقية عدة مكونات ابرزها حركة الوفاق العراقية ،و قائمة تجديد ،والجبهة العراقية للحوار الوطني ،و قائمة المستقبل الوطني ،وتجمع عراقيون الوطني ،اضافة الى العديد من الشخصيات السياسية والاكاديمية والعشائرية .
وقد أثار قرار المفوضية الاستغراب كونه سيمنح عضوية المجلس لأشخاص ربما لم تتجاوز الاصوات التي حصلوا عليها المائة صوت ، بالمقابل سيبعد مرشحين حصلوا على آلاف الأصوات ، ليكون الانتماء الى هذه الجهة او تلك ضمن التحالفات هو المرجح بغض النظر عن رأي الشعب الذي عبر عنه من خلال الانتخابات.
وكانت مفوضية الانتخابات قد وزعت المقاعد التعويضية السبعة بواقع مقعدين لكل من القائمة العراقية ، وائتلاف دولة القانون ، والائتلاف الوطني العراقي ،ومقعد واحد للتحالف الكردستاني.
ومنحت مفوضية الانتخابات رؤساء الكتل الفائزة سلطة تسمية مرشحيها لشغل المقاعد التعويضية ، رغم ان مجلس المفوضين كان قد الزم الكتل السياسية بموجب نظام اصدره بالرقم 21 لسنة 2010 بان تقوم بمنح المقاعد التعويضية للمرشحين الذين يتبقى لديهم اعلى الأصوات في دوائرهم .


رشيد العزاوي : التوافق لن تشترك بالحكومة اذا بقي التوزيع الوزاري كما هو الآن / وكالة أنباء الإعلام العراقي
اكد عضو جبهة التوافق رشيد العزاوي  ان التغيير في توزيع الحقائب الوزراية والمناصب السيادية بين الكتل اصبح امرا مطلوبا في الحكومة المقبلة .
وقال العزاوي في اتصال هاتفي ان عدد من الوزارات اصبحت مرتبطة بجهات معينة منذ فترة طويلة ومنها وزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية التي هي من حصة التحالف الكردستاني وهناك وزارات اخرى مثل وزارة المالية من حصة الائتلاف منذ البداية ولحد اليوم.
وتابع  العزاوي الى ان الوزارات اصبحت في نظر المواطن العراقي كأنها ملك صرف لهذه الجهة او تلك نحن نرجو التغيير في كل هذه الامور فما هو الضير  ان يكون وزير المالية من غير الائتلاف وما الضير ان يكون وزير النفط من غير الائتلاف كان يكون من التحالف الكردستاني او من التوافق او من العراقية اومن شخص اخر مستقل تكنوقراط .
واشار  الى ان" منصب رئيس الجمهورية  اتفقت جميع الاطراف ان يكون لـ(مام جلال ) ولكن بقية المناصب السيادية عدا منصب رئيس الوزراء يجب ان لاتكون حكرا لجهة معينة ،مبينا نحن في التوافق قد لانشارك في الحكومة القادمة اذا ما بقيت الامور على هذا الشكل لأننا لانريد ان نخدع انفسنا ونشارك واذا رأينا جدية في التغيير سوف نشارك في الحكومة والاسنبقى في المعارضة ".


العراقية تتوجه الى طهران ايضا لزيادة حظوظها في سباق السلطة / وكالة الصحافة المستقلة
مع ازدياد الحراك السياسي على الساحة العراقية في ظل التنافس الشديد على تشكيل الحكومة الجديدة على ضوء ما أفرزته الانتخابات البرلمانية الاخيرة ، بدأت القائمة العراقية تتجه هي الاخرى شرقا لتزيد من حظوظها في الصراع من اجل السلطة.
مصادر مطلعة ذكرت ان وفدا كبيرا من القائمة العراقية برئاسة نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي ،ومحافظ نينوى اثيل النجيفي من المقرر ان يذهب الى ايران للتباحث حول موضوع تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ورغم ان قادة العراقية ينددون بالعلن بالتدخل الايراني في العراق ،مؤكدين رفضهم لذلك ،الا انهم على ما يبدوا اقتنعوا اخيرا بعدم تمكينهم من تحقيق الرغبة بتشكيل الحكومة ما لم تنل القائمة التي حصلت على اكبر عدد من المقاعد موافقة الايرانيين اولا لتتمكن بعد ذلك من ادارة مفاوضاتها مع الكتل الاخرى .
وكان رئيس قائمة العراقية اياد علاوي قد ندد بشدة بـ "تدخل ايران بكل تفاصيل الحياة في العراق"، متهما اياها بانها تريد ان "تفرض علينا ما تشاء من أسماء وصيغ وأوضاع".
وفي اثناء استقباله المهنئين بفوز قائمته بالمرتبة الاولى في الانتخابات، شدد علاوي على القول، "لا ايران ولا غير ايران باستطاعتها ان تحكم بالعراق، ولا ايران ولا غير ايران تستطيع ان تفرض علينا ما تريده، ومن العيب على ايران، وهي تدعي انها جارة مسلمة ان تتدخل في الشأن العراقي بهذا الشكل، وهذا مرفوض ولا نقبله اطلاقا".
الا ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والقيادي في العراقية قال عقب اجتماع جمعه مع علاوي ان وفد القائمة ينتظر دعوة من الجمهورية الاسلامية حتى يبدأ بالزيارة. ومضى قائلا "اذا كان لدى ايران رغبة في مصالحة حقيقية فعليها ان تدعو الجميع ولا تستثني احدا" موضحا ان القائمة العراقية لم توجه لها الدعوة على الرغم من كونها الفائزة في الانتخابات.

 
بحث    
القائمة البريدية    
اشترك بالقائمة البريدية