أستنكر الحزب الإسلامي العراقي جريمة أغتيال رئيس مجلس علماء العراق / فرع الفلوجة الشيخ الدكتور أحسان الدوري ، الذي أستشهد صباح اليوم متأثراً بجروحٍ بليغة أصيب بها بانفجار عبوة ناسفة الليلة الماضية لدى خروجه من صلاة العشاء من جامع الراوي بمدينة الفلوجة ، فضلاً عن أستشهاد الشيخ مصطفى العاني الذي كان برفقته وإصابة عشرة من المصلين .
وأكد الحزب في تصريح صحفي صدر عنه اليوم أنه بات من الواضح للعيان أن مخطط تدمير العراق لا يزال يمضي في فصوله المعدة لها بمكر ودهاء في الدهاليز المظلمة ، وليس محاولة إفراغه من ورثة الأنبياء ، الشيوخ العدول ودعاة المنهج الوسطي ، إلا واحدة من هذه الفصول الخبيثة.
وأضاف : أن هذا العمل الإجرامي الجبان يندرج في ضمن محاولات إسكات الأصوات المعتدلة في عراقنا الجريح من جهة ، وضرب ذاكرة الوطن الإسلامية من جهة أخرى ، مبيناً ان المستفيد الوحيد من ذلك كله الجهات الخارجية المتربصة بالبلد والتي تبذل كل جهدها لتحطيمة والحيلولة دون نهوضة من جديد .
وختم الحزب تصريحه بالإدانة والإستنكار لهذا الفعل الشنيع , مشدداً على ضرورة اتخاذ الحكومة أجراءت عاجلة لحماية أئمة المساجد وعلمائنا الأفاضل الذين باتت النيران الآثمة تطالهم بين الحين والآخر.