ها هو الملف الأمني يتدهور من جديد وبشكل يدعو للقلق والأسف ، فقد هزت محافظات بغداد ونينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكربلاء سلسلة تفجيرات آثمة لم يراعي مرتكبوها حرمة لشهر رمضان ولا للدم العراقي الزكي الطاهر .
هذه التفجيرات تقع اليوم وسط صمت مطبق من قبل الأطراف السياسية العراقية التي لا تزال تتصارع على المناصب السيادية والدم العراقي يسفك ليل نهار من قبل أعدائه وخصومه .
إن الحزب الإسلامي العراقي إذ يدين ويشجب بشدة هذه التفجيرات الإجرامية ، فإنه يناشد الجميع أن يراعوا مصلحة المواطن المسكين الذي تكالبت عليه خطوب فقدان الأمن والخدمات دون نهاية أو ضوء في نهاية نفقه المعتم .
كما ويدعو جميع الكتل السياسية للالتقاء على مائدة الحوار الوطني الجدي لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة ولكي تعود الحياة إلى مفاصل بلدنا بعد أن أصابها الشلل والعجز شبه التام.
رحم الله شهداءنا الذي يسقطون يومياً دون انتهاء ، ومنّ الله علينا برؤية جرحانا وقد شفيت جراحهم ، وأبطل كل كيد ومكر خبيث يريد السوء بأهلنا وبلدنا .
إنه سميع مجيب الدعاء .
المكتب الإعلامي
15 رمضان 1431 هـ
25 آب 2010 م