ندد الحزب الإسلامي العراقي وبشدة بسلسلة التفجيرات الآثمة التي هزت محافظات بغداد ونينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكربلاء صباح اليوم الأربعاء الموافق 25 / 8 / 2010 من قبل أعداء العراق الذين لم يراعوا حرمة لشهر رمضان ولا للدم العراقي الزكي الطاهر .
واكد الحزب في تصريح صحفي أصدره بهذا الخصوص أن الملف الأمني يتدهور من جديد وبشكل يدعو للقلق والأسف ، والدم العراقي يسفك ليل نهار من قبل أعدائه وخصومه ، وسط صمت مطبق من قبل الأطراف السياسية العراقية التي لا تزال تتصارع على المناصب السيادية.
وناشد الحزب الجميع لمراعاة مصلحة المواطن المسكين الذي تكالبت عليه خطوب فقدان الأمن والخدمات دون نهاية أو ضوء في نهاية نفقه المعتم ، داعياً الكتل السياسية كافة للالتقاء على مائدة الحوار الوطني الجدي لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة ولكي تعود الحياة إلى مفاصل بلدنا بعد أن أصابها الشلل والعجز شبه التام .