يستقبل العالم الإسلامي في هذه الأيام مناسبة سعيدة تحمل في طياتها معاني الفرح والسرور والبركات ، ألا وهي (عيدالفطر المبارك ) أعاده الله على الجميع باليمن والخير والبركات .
إن أيام العيد السعيد فرصة حقيقة لتنقية النفوس وتصفيتها بإشاعة أجواء المحبة والمودة والألفة التي تمنحنا القوة والمنعة إزاء التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها .
الحزب الإسلامي العراقي إذ يهنئ الأمتين العربية والإسلامية عامة وشعبنا العراقي العزيز خاصة بهذه المناسبة السعيدة، فإنه لا يتردد في التذكير بأن كل مناسبة تمر علينا تمثل فرصة لتحقيق أهداف عدة فإن مرت دون ذلك فهي خسارة لجميع الأطراف دون استثناء .
لقد مر شهر رمضان المبارك ــ للأسف ــ دون أن تحرك معانيه التي ذكرنا بها سابقاً شيئاً في نفوس ساستنا الذين لا يزالون يلحقون أكبر الضرر بأبناء شعبنا وبلدنا من خلال تعنتهم وتقاتلهم على مصالحهم الخاصة دون شعور بمعاناة المواطن العراقي الذي تفاقمت عليه خطوب الفراغ الأمني والفقدان الكبير لشتى أشكال الخدمات .
إننا نطالب جميع الفرقاء بوقفة جدية وحازمة لإحداث حراك حقيقي في ملف تشكيل الحكومة الذي طال أكثر من اللزوم ، كما ندعو الأجهزة الأمنية كافة لأخذ الحيطة والحذر وأن يقفوا بحزم تجاه كل المخططات الخارجية الخبيثة لتكون أيام العيد مناسبة للفرحة والسرور بلا أصوات التفجيرات الإجرامية التي يريد من يقف ورائها إفساد فرحة أهلنا وإشاعة الرعب والفوضى في أرجاء وطننا الجريح.
كما يأمل الحزب أن يكون العيد مناسبة لإطلاق سراح الأبرياء من المعتقلين وإعادتهم إلى عوائلهم لتكتمل الفرحة ويلتم شملهم ،داعين كل المسؤولين لتحمل مسؤولياتهم أمام الله عز وجل ثم أمام الشعب للقيام بواجباتهم على أتم وجه وتقديم الخدمات للمواطنين الذي عانوا الأّمرين خلال الشهور المنصرمة
اللهم اجعل أيام العراقيين كلها أعياداً ومسرات وابعد عنهم كل الشرور إنه سميع مجيب الدعاء
المكتب الإعلامي
28 رمضان 1431 هـ
8 أيلول 2010 م