قال الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية إن العراق والتاريخ سوف يكتبان هذه الحقبة فإما يكتباها بماء الذهب أو يكتباها بقاتم اسود.
وأضاف: أنا كغيري ممن يمارسون الوظيفة العامة في هذه المراكز القيادية نتطلع الى مستقبل هذا البلد بقلب مفتوح وبتفائل جم ولاشك ان هنالك مستقبل واعد ينتظر العراق لكن هذا المستقبل سيكون نتاج جهود مضنية وحقيقية تبذل في مختلف الاصعدة وفي مختلف الاتجاهات وكل في موقعة الذي كان قدره ان يكون اليوم في هذه الوزارة او تلك في هذا المنصب او ذاك و حصيلة هذا النجاح ان يصل العراق إلى بر الأمان هي حصيلة كل هذه الجهود التي ربما كانت وزارة الخارجية في المقدمة جنبا مع جنب مع بقية الوزارات الاخرى التي تضطلع في ملفات شائكة وعالقة حساسة كالملف الأمني والملف الاقتصادي وملف النزاهة وحقوق الانسان سموها ما تشاؤون .
واكد الهاشمي ان يتقلد العراق موقعه التاريخي الذي عرف به حتى هذه اللحظة وان يعود العراق ويمارس دوره الاقليمي والدولي والخليجي هي ليس مهمة سهلة والخارجية لديها تراكمات ليست سهلة منذ عهود سابقة وما حصل بعد سقوط النظام وتفكيك الدولة العراقية .
واوضح الهاشمي ان اراد ان يطلع وزير الخارجية اولا باول بتفاصيل اللقاءات التي اجراها على مختلف الاصعدة وان يشفع هذه التقارير بتوصيات غير ملزمة مشيرا الى انه ليس من يضع السياسة الخارجية للحكومة العراقية . باعتباره جزء من طاقم يشارك في وضع السياسة العامة لكنه يبقى ملف الخارجية بيد ( اهل مكة ادرى بشعابها) ان من يعلم تفاصيل الخارجية هم رجال الخارجية وعلى راسهم وزير الخارجية شخصيا.
وتابع : المفاصل الاسياسية التي تنتظرونها في المستقبل القريب وهي الاتفاقية مع الولايات المتحدة الامريكية بعيدة المدى و كان لنا لقاء في المجلس التنفيذي 3+1 واتخذنا قرارا ان هذا الملف ينبغي ان يبقى حصرا بيد الخارجية العراقية وان لايتدخل به أي طرف كان ، اليوم المجلس التنفيذي كما تعلمون سوف يكون له دور بالتعاون مع مجلس الرئاسة والاخ السيد رئيس الوزراء طاقم متكامل سوف يكون له دور في ان يعين الاخ وزير الخارجية وعونكم شخصيا في كيفية تطوير العلاقات الخارجية ان شاء الله بين العراق وهذه الدول لذلك سوف ندخل على الخط لوضع ملامح استراتيجية خارجية تعمل على اعادة العراق الى موقعه التاريخي المتميز المرموق وعلى مختلف الاصعده وانا اعتقد كغيره من الملفات الباقية .