الهاشمي يستقبل وفداً من التيار الصدري ويبحث معهم الموقف من الإتفاقية الأمنيةلجنة التنظيم في فرع الزبير للحزب تقيم ندوة حول إنتخابات مجالس المحافظات والآليات المتعلقة بهااللجنة المهنية في شعبة حديثة للحزب الإسلامي تقيم محاضرة لشباب الشعبةرشيد العزاوي : النواب تعاملوا بشدة مع غلق مكتب مجلس النواب وتجاهلوا خروقات وزارة النقلالحيالي : تسليم المعتقلين لدى القوات الأمريكية إلى الحكومة العراقية لم يرد في كل المعاهدات والأعراف الدوليةاللجنة المالية في مجلس النواب تستضيف كل من وزير التخطيط ورئيس ديوان الرقابة الماليةتخصيص 179 مليون دولار إضافية لإعمار ديالى / صحيفة الإتحادالحزب الإسلامي : الإتفاقية الأمنية تكرّس الكثير من الملفات الساخنة التي تحتاج إصلاح حقيقيالعبوسي : قانون الضمان الإجتماعي سيحد من بعثرة الأموال والمنافع الاجتماعية على غير مستحقيهاتيسير المشهداني : سنناقش تنفيذ المشاريع الخدمية مع أمين بغداد و ((مترو بغداد)) سيجعلها حضارية
استفتاء    





الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي : المشاركة في الإنتخابات ضرورة شرعية ووطنية

** إن الإنتخابات مهمة جداً في هذا العصر لأن المجالس المحلية او المجالس العامة تقرر قضايا خطيرة يتعلق بها مصير الامة .

إن الصوت الإسلامي الوسطي المعتدل الجامع لأطراف الأمة والحريص على مصالحها ضرورة شرعية ، قبل أن تكون ضرورة وطنية جامعة ، حتى يقللوا من الأضرار ويقفوا أمام الفساد الإداري والمشاريع المشبوهة ، وفي تقريرنا هذا ننطلق من قاعدة رفع الضرر وما يتفرّع منها ، ثم ان الموازنة بين المصالح والمفاسد وترجيح المصالح قاعدة شرعية تعيننا على ذلك ، فضلاً عن الإلتزام بمقاصد الشريعة التي تحافظ على مصالح ضروريات حفظ الدين والنفس والنسل والمال والعقل ، ولكل منها نظام متكامل في الشريعة الإسلامية التي جاءت أصلاً  لتحقيق مصالح عباد الله جلها ودقها كما يقول الاصوليون المقاصديون.

ولاشك إن رفع الصوت في هذه المجالس تطبيق لركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الواجب الواجب على الفرد والجماعة حسب الإستطاعة بنصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .

ومن جهة أخرى فإن الدخول في هذه المجالس المحلية والنيابية تطبيق لقوله تعالى ((وَتَعاوَنُوا عَلى البرّ وَالتّقوى وَلاتَعَاوَنُوا عَلى الإثمِ وَالعُدوانْ )) ، وتكثير سواد الممثلين الخيرين في هذه المجالس تعاون على البر والتقوى وتقوية لجبهتم فيها.

كما ان الصراعات الداخلية والاقليمية العالمية التي تؤثر تاثيراً بالغاً ومباشراً على حياة المسلمين ، لابد أن تدفعهم للمشاركة البنـّاءة في هذه المجالس ، وليس العُزلة عنها ، لأن إعتزال السياسية ومظاهرها لايفيد شيئاً بل هو موقف سلبي إنهزامي يعين أصحاب المشاريع الهدّامة على الوصول إلى أغراضهم المضادة لمصالح شعبنا وتمزيق وحدته ونشر الفرقة بين ابنائه .

ولأجل عدم تفويت هذه المصالح المصيرية ، أفتت مؤتمرات الفقه الإسلامي وكبار الفقهاء والدعاة في العالم الإسلامي ضرورة الدخول في هذه المجالس عن طريق الإنتخابات الخاصة والعامة ، فضلاً عن الجماعات والأحزاب الإسلامية في العالم الاسلامي كله.

حيث إقتنع الجميع بهذا الموقف الشرعي السليم ودخلوا الإنتخابات في تلك المجالس  وحققوا مكاسب كلية أو جزئية حسب الظروف والاحوال ، وقللوا كثير من الافكار الفاسدة حتى غدى هذا الحكم الشرعي يخوض غمار هذه الانتخابات من ضرورات المرحلة الاخيرة التي يمر بها المسلمون اليوم ، والقاعدة الشرعية تقول : ((ما لايدرك كله لايترك جله)) .

والواجب على عامة المسلمين ان يؤيدوا المخلصين عندما يرشحون انفسهم للدخول في هذه المجالس ، حتى يحققوا مصالح المجتمع الإسلامي المشروعة ويقفوا أمام الانحراف ، ويفضحوا المنحرفين والفاسدين الذين يتلاعبوا بمصير شعبنا . وهذا واجب شرعي عليهم . بدليل ثوابت دينهم تحقيقاً لمصالح المواطنين .

ولا وجه شرعي لمن يرغم اننا يجب الأ ندخل في هذه المجالس في ظل الاحتلال أو في ظل الحكم العلماني , لان المسلم يجب ان يؤدي واجبه الشرعي في الاصلاح في الاحوال كلها ، ولان اعضاء هذه المجالس لهم حصانة دستورية تسمح لهم بالجرأة في عرض الآراء ومقاومة الانحراف والفساد والدعوة الى الخير والاصلاح ، كما ثبت لنا ذلك بالتجارب العلمية . والله اعلــــــــم .

شارك في هذه الصفحة
عنوان المشاركة:
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
  
المشاركات خاضعة للمراجعة و لن تظهر قبل موافقة الادارة