لماذا أنتخب التوافق و الحزب الإسلامي ؟
*** معنــــــــــــــــــــــا .. حياتك لها قيمة ***
من أجل التوافق والإصلاح / سلام الشهرباني
يعرفنا هذا التراب، ويعرفنا ماء العراق وسماؤه، تعرفنا التسابيح، يعرفنا الفجر، ساجدا، قرير العين الى رب الخلائق ويعرفنا الليل، إذ يتهجد خاشعاً تضيء دياجيره دمعه، حفظ لها كرامتها وحقوقها نبي الهدى محمد الأمين (ص) عندما قال: (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله).
ونحن يا إخوة الإسلام في جبهة التوافق والاصلاح .. نضع الخشية من الله في كل ما نسعى له وفي حدوده، عزّ وجل، وكذالك في حقوق خلقه وهو ما احتكمنا ان يكون منهج عملنا في كل خطوة، وبناء على ذلك فقد وضعنا في سلم أولوياتنا مسألة تحقيق الأمن والاستقرار في كل البلاد وفي محافظتنا الكريمة العزيزة ديالى تحديداً، نظرا لما كابدنا جميعاً من قساوة الظروف والعنف على مدار أعوام خلت، ولم نكن بعيدين منها، وما زلنا قريبين قرب الدموع من أعين الضحايا.
لقد جاهدنا وكافحنا وعملنا بما هو متاح من الإمكانيات وفي ظروف عسيرة للغاية عشناها مع ابناء شعبنا، ورفعنا الصوت عالياً في وجه الظالم وحسبنا في ذلك مرضاة الله وانصاف مواطنينا فتحملنا لأجل ذالك بنفوس راضية مطمئنة لإيمانها بالتضحيات الجسام.
ليس لاننا كنا المبادرين في تبني قضايا شعبنا وتحمل اعباء المواجهة التي دفعنا ثمنها كواكب من شهداء الحزب الإسلامي العراقي وملاك جبهة التوافق، فحسب بل لاننا كنا ومازلنا نعد كل قطرة دم عراقية تهدر انما تمثل اكبر الخسائر لنا. وكل نفس تظلم من هذه الجهة او تلك انما هي عرقلة لمسيرة أعادة بناء بلادنا على وفق مبادىء العدل والحق والإنصاف فضلاً على ان ذلك انما يحد من عملنا والخيرين على إشاعة ثقافة التسامح والوئام مابين مكونات شعبنا لا بل انها قد قادتنا الى الفرقة والتناحر وهو ما ننبذه ونعمل على الوقوف في وجهه لكي لا يكون هنالك مجال لاولئك الساعين للنيل من امة الإسلام في هذه البقعة الطاهرة ارض الرسالات والحضارات العراق العظيم .
ولذالك حفلت المرحلة الماضية منذ العام 2003 وحتى الآن من عمر جبهة التوافق والإصلاح بعطاء ثر لنا ان نفخر به بالتصدي لتكاليفه والتي كانت دماء عراقية زكية من كوادر الجبهة شاركنا بها شعبنا في ذالك لاننا منهم واليهم وعملنا بما يرضي الله والضمير لاجل استتباب الأمن في كل البلاد وخاصة محافظة ديالى العزيزة.
ديالى ذات الخصوصية المعروفة لكل العراقيين كونها تمثل كل الوان الطيف العراقي الأمر الذي جعلها مسرحاً لصراع قاس عانى آثاره المواطنون وقدمنا فيه التضحيات الجسيمة لنصرة ابناء هذه المحافظة الجريحة ودرء الهجمة الشرسة التي نفذتها قوى الظلام من الإرهابيين من جهة والطائفيين الذين حاولوا استغلال هذه الظروف لتنفيذ مآربهم تحت ذريعة محاربة الإرهاب. فتعرض العديد من الأبرياء للقتل والاعتقال تعسفاً وظلما ، وقد وقفنا وما زلنا ضد كل ذالك بكل ما وفقنا الله من الوسائل، وبذات الوقت حاولنا -وما زلنا- ان نعيد للمشروع الإسلامي الوطني الحقيقي مكانته في مقابل ما جاءت به بعض الجهات من مشاريع أبعاد الهوية الوطنية لصالح انتماءات ضيقة اسهمت في تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي والذي تمثله ديالى خير تمثيل وهو ما ادى الى اهدار الطاقات الوطنية وهو ما جعلنا نعيش مواجهة مركبة الأطراف والأسباب والنتائج .
أجل يا أخوة الإيمان ..
لقد حاول بعضهم ان يجعل من ديالى ساحة لصراع من نوع اخر .. صراع أداته وضحيته أبناء الشعب الابرياء ولكن الله ينصر عباده المخلصين المؤمنين، ومن يرجع بذهنه قليلاً الى الوراء نحو أعوام 2005 و2006 و2007 سوف يجد ان ما ذكرناه هو الحقيقة التي نتألم كلما استعدنا تفاصيلها. لقد كان وقتاً عسيراً أيها الأحبة. وبعد..
مازال هناك الكثير من العمل لأجل استتباب الأمن لاننا لايمكن ان نقول بان المرحلة المقبلة لا تقل خطورة عن الزمن الذي مضى نظراً لحاجتنا لترصين أمن البلاد وغلق منافذ الطائفية والعنصرية التي كان يتسلل منها الإرهاب لذبح ابناء شعبنا، نحتاج الان الى التصدي لاولئك المتصيدين في المياه العكرة والذين يحلمون بتحقيق مآرب غير مشروعة وهم ليسوا بمخفيين عن مواطنيننا، ولذالك يتوجب علينا ان نكون في أعلى درجات الانتباه وأن لا نكرر أخطاء المرحلة الماضية، ولعل من اول الأعمال التي علينا القيام بها هي الذهاب الى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثلينا. نعم لنصوت لقيمنا ومبادىء ديننا الحنيف فنكوصنا او انتكاسنا - لا سمح الله- سوف تبقى أسباب المعاناة التي عشناها خلال السنوات الماضية، لننتصر لديننا وقضيتنا ..لننتصر للشهداء وللحرية التي نريد لاولئك المغيبين .. بالتصويت لممثلي الشعب من مرشحي جبهة التوافق والإصلاح فهذه الانتخابات التي ستجرى في المحافظات نعدها الاهم في رسم مستقبلنا كعراقيين ولذالك تتوجب علينا المشاركة الجدية والواسعة لانتخاب الأصلح والأقدر على خدمة ديالى ونحن في جبهة التوافق والإصلاح لن نقول ألا ((معنا حياتك لها قيمة)) .
****
رجال التوافق .. ذهب ! / راشد علي
إذا أردنا أن نختبر معادن الرجال فعلينا أن نفعل ذلك في وقت الشدائد والمحن ، فشدة تلك المراحل تبين المعدن الحقيقي من الزائف ، تظهر الصادق من المدّعي ، ويدرك كل واحد منا من هي النائحة الأجيرة ومن هي الثكلى التي فجعت بحق .
ولو دققنا في السنوات الخمس المنصرمة لوجدنا أنها كانت خير اختبار وأقوى ساحة للتجربة ، وأفضل ميدان ، أظهر الصفات الحقيقية للتجمعات والأفراد دون تزويق أو تجميل ، ففي وقت الأفعال تتراجع قيمة الأقوال والتصريحات التي تأتي في مرتبة ثانية متأخرة عما سواها .
ويكفي أن نقف عند عام 2003 وحسب فهو وقت حدوث الزلزال على أرض الرافدين ، ونقطة التحول الكبرى ، وهو عام الحدث الأهم والأبرز الذي ترك أعظم التأثير على مجريات الحياة كاملة في عراقنا الجريح .
فماذا كانت مواقف الأطراف السياسية من هذا الحدث ، وكيف تعاملت معه ، وما هو تقييم هذه الأفعال في ميزان الوطنية والانتماء؟.
قسم من تلك الاطراف وجد أن الأمر تحرير من الطغيان ، فرحب به ، وهلل للمحتل حين دخوله ، وكان ولا زال على طول الخط مؤيداً له ولأفعاله حتى لو كانت الضريبة قتل الألوف ، وتعذيب أضعافهم ، وتدنيس عبير الطفولة بوحشية لا تعرف إلا في شريعة الغاب ، فهذا الصنف وإن نال مكاسب مرحلية سيبقى غريباً عن العراقيين الأصلاء ، تلفظه مجالسهم ، وتنبذه تجمعاتهم الوطنية .
وما قيمة أي مكسب مقابل ضياع الوطن .. وخسران الأهل .. ونبذ المجتمع ؟!! .
وقسم حار واضطرب ، ضاعت لديه البوصلة ، نزا على القيادة وهو ليس أهلاً لها ، كان موقفه الرفض على طول الخط ، فانعزل وأنزوى وضيع الحقوق ، وتحمل من تبعه تبعات مواقفه غير المنطقية ولازال ، وهذا الصنف هو الآخر لفظه المجتمع لا لعدم إخلاصه وإنما لعدم واقعيته وللمساوىء التي حققها وهو يزعم أن يحسن القيادة التي ألقت بمن تبعه في وديان الهلاك .
ومعادن هؤلاء واولئك رخيصة الثمن بل لا قيمة لها ووزن .
أما معدن الذهب النفيس والجوهر الثمين فتجده عند أبطال التوافق والحزب الإسلامي العراقي الذي ثبتوا وصبروا ورابطوا ، فكان عام 2003 عام الاختبار الحقيقي لهم قبل الحرب وبعدها .
فقبل الحرب نشط الأبطال في تبيان مواقفهم الحقيقية التي تعبر عن الانتماء الصادق والصميمي لتراب هذا الوطن ، قالوا كلا للطغيان ، دون أن يعني ذلك قبولاً بالاحتلال ، فالعراقي ولد حراً ويستحق أن يبقي حراً.رفعوا الصوت عالياً بموقفهم هذا دون أن يخشوا دبابات المحتل وأسلحته .
وحين وقعت الكارثة كان أبطال التوافق والحزب الإسلامي وسط أخوانهم في شوارع وأزقة بغداد يحمون المباني والمؤسسات ويعيدون المسروقات ما استطاعوا ، يشرحون للناس أجمع أن العراقي الحقيقي لا يسرق وطنه ، وأن تلك الشرذمة التي قامت بأعمال السلب والنهب لا تنتمي لهذا البلد العزيز حتى وإن التصقت به زوراً .
ومضى ركب المؤمنون في طريق الحق .. فهم ادركوا أن الوقت وقت المشاركة الفاعلة ، رفضوا الانزواء كغيرهم ، مضوا بثوابتهم التي لم تغيرها الأحداث ، قرأوا الواقع جيداً فجاءت أفعالهم إيجابية مؤثرة .. والسنوات التي تلت كانت شاهدة على حقيقة المعدن النفيس .
هم الرجال الذهب .. ولهم سنمنح الصوت الغالي الذي لا يستحقه سواهم .. وسنقولها يوم الانتخاب (نعم ) مدوية عالية كبيرة الخط نقول نعم فقط لقائمة التوافق والحزب الإسلامي العراقي .
****
لماذا نصوت لتحالف المثقفين والعشائر للتنمية ؟ / عمر الحياني
تعد الانتخابات من المظاهر الرئيسية للاتصال السياسي والمشاركة السياسية في المجتمع, وتمثل الانتخابات احد أهم أدوات التأثير المباشر علي الرأي العام في العملية السياسية ،حيث يحاول المواطن أن يوثر من خلال صوته الانتخابي أو بالاشتراك مع الآخرين في اتجاه سياسي أو تكوين في اتجاه سياسي أو تكوين تحالف سياسي معين يؤثر في السلطة السياسية تأثيرا مباشرا. ولكون التجربة الديمقراطية جديدة في العراق عموما, والأنبار خصوصاً, ومع حداثتها تستحق أن يُبَصر المواطن العراقي فيها بحقيقة مهمة و مركزية إلا وهي (أن صوتك أمانة في عنقك, فلا تعطه إلا لمن تعتقده أهلاً له) بمعنى أن حريتك في الانتخاب ستترتب عليها نتائج أنت أول من سيتحملها, فهل أنت مستعد لهذه المسؤولية؟ و لمن تنوي أن تعطي صوتك في الانتخابات المحلية القادمة؟ وقبل أن تتخذ قرارك هذا, هل تذكر من كان أول وأبرز المطالبين بحقوق المحافظات العراقية المغبونة سياسياً والساخنة أمنياً لسنوات ما بعد الاحتلال؟ ومن ساهم في رفع مظلومية هذه المحافظة (الأنبار) في جميع المناسبات والمحافل الوطنية والعربية والعالمية؟ ومن الذي تبنى قضايا الدفاع عن المعتقلين, والذي يشكل أبناء الأنبار جلهم, والمطالبة بالعفو العام عنهم؟ ومن الذي دعا مراراً وتكراراً إلى الحفاظ على السلم الأهلي حفاظاً على وحدة العراق وسلامة أبناءه؟...
كل هذه المواقف عُرف بها أخونكم في الحزب الإسلامي العراقي ومؤتمر أهل العراق وعشائر هذه المحافظة الأصيلة, وها هي هذه القوى تشكل تحالفاً موحداً (تحالف المثقفين والعشائر للتنمية -433) والذي يضم خيرة مثقفي وأكاديمي المحافظة والنخب العلمية وشيوخ العشائر وعلماء الدين الأفاضل, بما لا يغفل وجهاً أصيلاً لهذه المحافظة إلا وضمته أليها, حيث اجتمعت قلوبهم وكلمتهم على حب محافظتهم وكما يقول سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عمَّر الله البلدان بحب الأوطان". فالوطن, يمثل لدى هذا التحالف, مفهوم الانتماء إلى الأرض وصيانتها بأهداب العيون وحراستها من كل أذى، فهي العرض والشرف والوفاء والإخلاص والصدق والحرية والقيم والأصالة، ومنها تتوهج معاني البطولة والتضحية والشهادة.
فبعد أن تمكن أبناء هذه القوى و بالالتفاف مع أخوتهم أبناء الأنبار الغيارى حولهم, من طرد الإرهاب من هذه المحافظة, أعلن هذا التحالف أن معركته القادمة ستكون من أجل تنمية المحافظة اقتصاديا واجتماعيا وسياسياً (تنميةً شاملة) ولهذه المهمة عُقد العَزم أن شاء الله.
****
سفينة تحمل المستقبل / براء أحمد
البحر هائج وتياراته متضاربة وأشرعة الزوارق تضطرب تأخذها التيارات بكل الجهات والراكبون تتعالى صيحاتهم يطلبون المساعدة للخروج من ورطتهم في ركوبهم هذه الزوارق التي لا تستطيع أن توصلهم إلى بر ألامان، وإذا بسفينة تأتي تسير بكل رزانة وهيبة في وسط هذه التيارات وكأنها جبل بالاتزان محملة بالأمن والأمان وفيها ناس عليهم بشائر الاطمئنان يلوحون لهم تعالوا معنا في هذه السفينة التي تحمل المستقبل ففيها الأمن على طول الطريق والحياة وفيها ما يتطلب الإنسان طيلة حياته وعنابرها مملوءة بكل احتياجات الحياة الكريمة من مادية ومعنوية فلا تسال عن شيء إلا وجدته منبسطاً في خدمتك أو الخدمة العامة لك ولغيرك وشواهد هذه السفينة كثيرة يعرفها كثير من الناس ولمس خدماتها الجليلة على يد ربانها الفاضل الذي يبذل الجهود الكبيرة وقد كانت ثمار هذه الجهود دخلت بيوتا عديدة منحتها الفرحة والبهجة ولم تزل هذه السفينة في عنفوان مسيرتها ووفير عطائها وكفاءة ربانها فلا تترددوا من الركوب بها للوصول إلى مستقبلكم الأفضل ألا وهي الجبهة 280 جبهة توافق صلاح الدين التي تتميز عن غيرها بأنها تستطيع إن تحقق لكم كافة متطلبات الحياة الخدمية والعمرانية التي وعدت في برنامجها إن تقدمها لأبناء هذه المحافظة التي حرمت من كثير من استحقاقاتها الخدمية والعمرانية ولكي لا تضيع هذه الخدمات لابد من أن نختار الذين يستطيعون ان يتحملوا مسؤولية المطالبة بكل حقوق هذه المحافظة والشروع في تنفيذها لتكون محافظة صلاح الدين محافظة ترفل بالعمران والخدمات التي يتمناها المواطن وينشرح صدره فاختياركم الجبهة التوافق (280) تجعلكم في سفينة تحمل المستقبل المشرق لكم ولأجيالكم هيا معنا فلدينا الرؤية الواضحة والصادقة.
****
التصويت للتوافق ... انتصار للمشروع الوطني / فريد سالم
العراقيون وبعد شهر تقريباً من الآن على موعد مع تجربة سياسية بالغة الأهمية وهي انتخابات مجالس المحافظات ، والأهمية تكمن في أن هذه الانتخابات تتعلق باختيار قيادة المحافظات العراقية ، فالصوت الذي سيمنح لهذا التكتل أو ذاك سيسهم في وصوله إلى دفة القيادة وبالتالي فالمسؤولية عظيمة في أن نوصل الرجل الكفء والنزيه الذي يحول بيانه الانتخابي إلى واقع ملموس يتنعم به المواطن العراقي الذي عانى كثيراً ، بدلاً من منح الصوت لمن لا يستحق ممن يبتغي بترشحه تحقيق مصالحه الخاصة أو يحمل أجندات طائفية تقسيمية تريد بالعراق وأهله السوء .
ومن بين المرشحين العديدين الذين قدموا سيرهم الذاتية وبياناتهم الانتخابية تميز أصحاب المشروع الوطني ممن رفعوا شعار التوافق وطبقوه واقعاً عملياً في حياتهم ومع أهليهم .
فهم أولاً كانوا ومازالوا مع العراق الحر المستقل ، وليس هناك مشروع وطني يقبل أن يبقى العراق أسيراً للاحتلال وسيادته ضائعة بين هذا الطرف أو ذاك ، كما أن الحرية دون كرامة لا تراد ، والحرية واحدة لا تجزأ ، والسيادة الحقيقية سد منيع أمام رياح التغريب والتشريق .
ثم اثبتوا إنهم مع العراق الموحد غير المجزأ ، فقد رفضوا التنازل عن هذا المبدأ الذي يعد احد ثوابتهم الوطنية مهما كانت المغريات ، ولذلك تميز أهل التوافق والحزب الإسلامي العراقي بالذات عن غيرهم من الكتل السياسية بأنهم خير معين لأهلهم ووطنهم ، وصوت الحق حين توضع مشاريع التقسيم على الطاولة يراد بها تحت مسميات شتى أن يجزأ الوطن وتستنزف موارده وتضيع قوته بين الأجزاء المفككة الهزيلة ، فغدا أصحاب مشروع التوافق هم خير من يمثل التوجه الوطني بحق وصدّق .
ولعل قائل يقول إن هناك الكثير اليوم ممن يدّعون الوطنية والحرص على مصالح العراق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. الخ ، ونحن نقول نعم ، هناك الكثير اليوم ممن يرفع شعار قائمته تلك العناوين البراقة ، ولكن ليس هذا هو المهم ، وإنما المهم أن يكون الفعل يطابق القول ، فلا يدّعى المرء العمل على الوحدة وهو يمرر مشاريع التقسيم من تحت الطاولة ويساوم على مصير الوطن ومستقبله مقابل الأموال التي مهما كثرت لا تساوي شيئاً أمام قيمة الوطن الحبيب ، أو يدّعي آخر حفظ حقوق المواطنين وهو حين يستلم السلطة يسوم أهله سوء العذاب ويعامل الأحرار بالحديد والنار.
الأمر أيها الأخوة ليس أمر شعارات .. بل هو قول وفعل ومشروع يطبق .. وعراق حر مستقل يطمح لها الجميع .. وأهل التوافق هم خير من يكون رسلنا لتحقيق ذلك.
****
الأيدي البيض والسمعة النقيّة / شعر يوسف الجبوري
العراق الاصل وترابه هويّه
وانتماءك موقف وصوتك قضيّه
***
الحقائق واضحه مثل النهار
ابد ما تقبل تفلسف واعتذار
كول: يا الله واحسِن الاختيار
والله حاشاه يخذل اليخلص النيّه
***
ارفع ايدك واهتف بصوتك موافق
ما تمثلني انا غير التوافق
كون مرتاح الضمير وكون واثق
ما اتخذلك ولحقوقك ذخر هيّه
***
من اجل كل مختَطف منّه وسجين
من اجل خير الشباب الصالحين
ومن اجل اهل المساجد راكعين وساجدين
انتخب من يصدقك دين ٍ ودنيه
***
من اجل بغدادنه دار السلام
من اجل دمع الثكالى والارامل والايتام
من اجل روح الشهيد امحي الظلام
واطرد بنور الصبح كل روح عميهْ
***
اترك التقصير فوراً والتكاسل
ثبت عندك بالتجارب والدلائل
لو غبت يبقه تره الميزان مايل
وانته مستضعف مباح لكل اذيّه
***
عيب تترك بيتك ايروح لسواك
للذي يتمسكن ويحفر وراك
يدّعي مصلحتك ويسعه بأذاك
ولو تمكّن شّربَكَ كأس المنيّه
***
انتخب من همّه تعمير البلاد
انتخب من ما تجبّر عل عباد
انتخب من ما تلطخ بالفساد
الايادي البيض والسمعه النقيّه
****
انهض وأعط صوتك / وليد عباس
الكلمة كلمتك والقرار قرارك فلا تفوت الفرصة فصوتك امانة فاختر من يحمل هم الامة "ستكتب شهادتهم ويسألون"، صوتك لا يباع فهو ليس خروفا يذبح في وليمة اكراماً لخاطر فلان او علان او تلك الطائفة او مقابل منصب او جاه او سلطة، عليك ألا تنخدع بالبهرجة والاكاذيب التي يسوقها لمغرضون ، صوتك ليس ملكك وحدك فانت جزء من الشعب ويجب ان يتخذ الشعب قراره.
فهل تعطي صوتك للسراق وانت تعلم من يخون بلدك ولا يريد الخير له؟ بل يستغل مكانته ليحقق مصلحة خاصة على المصلحة العامة، إذ هو لايريد خدمة العراق وان ادّعى ذلك امام الملأ لانه يقول ما لا يفعل والدليل ما مضى من السنين ، اليوم نحتاج انطلاقة جديدة مشرقة من كل صوت شريف لا يبعثر هنا وهناك / ونجدد نداءنا هنا مطالبين الا تعط صوتك لمن وقف في وجه المصلحة العامة للبلد وأخّر الافراج عن المعتقلين وكان سبباً في التهجير، او تورط في دماء العراقيين.
احرص على انجاح العملية الانتخابية واحرص على المشاركة الحقيقية لان مصير البلد بين يديك وايدي اخوانك في الوطن ، ام هل تريدون ان تخسروا كل شيء وينتهي دوركم حتى داخل بيوتكم.
في الفترة الحرجة الان تتطلب تفعيل ادوار اصحاب الهمم والذين همهم مصلحة الجميع لكي ينال جميع المواطنين حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبذلك نضمن حقوق المشاركة الفعالة بأتخاذ القرارات الوطنية بعيداً عن اي شكل من اشكال الوصاية والقهر والضغط والطائفية المقيتة.
ليكن اشتراكك دليل على وعيك واثبات لهويتك العراقية.
واعمل على انقاذ البلد من المجرمين والحاقدين والمتآمرين عليه والتدخلات التي لا تعد ولا تحصى ، انهض وارفع قلمك وأعط اغلى صوت، صوتك لمن يستحقه ذلك الذي نذر نفسه لك وضحى وقدم الغالي والنفيس من اجلك.
****
من تنتخــــب ؟ / عبيدة النعيمي
تساؤل ملح نتحمل نتائجه ، بل نحن أول ضحاياه اذا ما اسأنا الاختيار، وتقاعسنا عن اداء المسؤولية الوطنية في اختيار من يمثلنا .
ولعل تجربة السنوات الخمس الماضية كافية لتحديد الجواب على ذاك السؤال: من ننتخب؟.
دعونا نجري مراجعة لكل المآسي التي مرت بنا ولم تزل تحاصرنا كما الكتل الكونكريتية والاسلاك الشائكة، والتي اخذت بعض ملامحها من اصواتنا بالتزوير تارة، وبالاكراه الذي تشكل باكثر من صورة تارة اخرى.
فمن كتابة الدستور الى نظام المحاصصة ، مروراً بالهيكلية الطائفية التي يراد بها ان تصبغ الدولة العراقية ومؤسساتها المدنية والعسكرية على حد سواء ، والتي افرزت حالة من التهميش والاقصاء لمكون رئيس في المجتمع العراقي كان له الدور الريادي في مجالات الطب والهندسة والاقتصاد والتربية والتعليم والجيش والشرطة، الى جانب خبرته في البناء المؤسسي والعمراني ، وحفظ الامن والنظام .
اضف الى ذلك المعاناة التي احاطت بالمواطن من كل جانب، حتى اصبحت جزءاً من حياته اليومية: ازمة مادية، ازمة صحية، ازمة سكنية ، ازمة خدمية، ازمة ماء وكهرباء ووقود وهلم جرا.
وتأتي الملفات الساخنة التي لم تزل في الدرج المغلقة :
ملف المعتقلين ، وملف المفقودين لدى الاجهزة الرسمية ، وملف الذين تمت تصفيتهم في وضح النهار، وملف المختطفين بالزي الرسمي ، وملف النازحين ، وملف اللاجئين ، وملف الارامل اللاتي تجاوزن المليون، وملف الايتام، وملف العاطلين ، وملف منتسبي المؤسسات المنحلة الذين ضاقت بهم سبل العيش بعد ان حرموا استحقاقاتهم الوظيفية ، وملف المتقاعدين من العسكرين والمدنيين ممن قضوا شبابهم حتى شاخوا في خدمة الدولة العراقية، لكنهم حرموا من الامتيازات التي منحت لاقرانهم من المتقاعدين الذين خدموا بعد 2003.
اما الفساد الاداري والمالي، فحدث ولا حرج ، ويكفيك "فخراً"، اننا احرزنا المرتبة الاولى (وبلا حسد في قائمة (الفاسدين) و(عين الحسود بيها عود)!.
وبخصوص حملة الاعمار ، فابحث عنها عند بعض الواجهات المطلية، والارصفة، فهذا كل ما انجز ، وما بقي إلا القليل: البنى التحتية، والبدالات ومحطات الكهرباء والماء، ومؤسسات الدولة التي قصفت خلال الغزو ودمرت، والطرقات وشبكات المجاري وبس.
اذا الاختيار مسؤولية من اجل حاضرنا ومستقبلنا ، فلنحسن الاختيار، ونختار من نعرف نزاهته ونظافة يده وكفاءته ووطنيته وحرصه على مصلحة الوطن والمواطن وسعيه الحثيث لرفع الحيف عن الانسان العراقي وفضح كل الانتهاكات والممارسات المشينة التي تعرض اليها.
انها مسؤولية تستحق ان نتصدى لها بشجاعة ونضع ذلك المعيار المهم: الرجل المناسب في المكان المناسب، وبهذا نخطو أول خطوة لفتح كل الملفات ، وتحقيق الوعود المؤجلة.
****
انتخاب المواقف الثابتة / زيد عمار
المشاريع المعلنة في الحملات الانتخابية تقترب من بعضها البعض، فالكل يشدد على انه سوف يسهم في اعمار العراق وتحسين الملف الاقتصادي واسعاد الناس والارتقاء بالمستوى المعيشي والخدمي ،وهذا في ظاهره يمثل عوامل جذب للناخب الذي يدرك انه امام واجب وطني لاختيار الانسب لمجالس المحافظات .
ان المواطن الفطن صار يبحث في ملفات الكيانات السياسية والاحزاب عن المواقف المعتمدة في غير اوقات الانتخابات وهي المواقف التي عبرت على مدى السنوات الخمس الماضية عن غلظة المفاهيم لكثير من هذه الاحزاب تجاه شريحة واسعة من المجتمع والتي كانت لها اثار مميتة في مرحلة الفتنة الطائفية ،واستمرت الى مابعد ذلك في سعيها الدؤوب للحيلولة دون تنفيذ القوانين التي تثبت دعائم المصالحة الوطنية ، وهو ايضا واعني المواطن المخلص يدرك اهمية تنفيذ القوانين المعطلة وعلى رأسها قانون العفو العام سواء كان المواطن ممن تضرروا بشكل مباشر باعتقال احد افراد اسرته او اقاربه او حتى جاره ام لم يصبه شيء من ذلك كله لانه بات موقنا ان التعايش السلمي لايتحقق الا بارجاع المهجرين واطلاق سراح المعتقلين ،وبتحقق هذين الملفين سيكون من الميسر اعادة اعمار البلد لان الأمن والاستقرار هما الاساس الذي لايمكن التغافل عنه لاصلاح الملفات الاخرى.
اذن، فنحن امام عبارات رنانة ومتشابة واخرى ثابة لاتتغير ،غالبها خلـّف جراحا عميقة والبعض اليسير منها يلملم هذه الجراح وهو الاحق بالاختيار لتمثيل العراق في مجالس محافظات الجنوب والوسط وحتى الشمال.
****
من اجل انتخابات شفافة ونزيهة / يوسف الجبوري
من حق الذي يرى خللا او نقصا او فسادا او تجاوزا على حقوق الانسان بالانتهاكات المدفوعة بدوافع التحزب والطائفية ، من حق ذلك المواطن ان يعترض وينتقد ، لكن ذلك الحق يضيق للغاية اذا كان المعترض والمنتقد مقصرا في حقه وواجبه ، فلم يسع الى اختيار النزيه والكفؤ، بل ترك صوته يضيع او يتلقفه سواه، ليحوله الى جهة اخرى، او اساء هو الاختيار فدفعه الى خيار خاطئ، ذرائع العصبية والطائفية االمجردة، والوضع في العملية السياسية بمجملها، وفي مجالس المحافظات تحديداً، وضع غير طبيعي على الاطلاق ، ويكفي جرد الهوية السياسية لاعضاء مجالس المحافظات ، للحكم على ذلك الوضع، نعم، يقال ان الناخبين هم المسؤولون في المقام الاول عن ذلك الخلل بتنازلهم عن حقهم في الاختيار ، ذلك التنازل الذي ادى الى ما يمكن ان نسميه ملء فراغ، استخدمت فيه الرشوة والتزوير والتلاعب واستخدام وسائل الدولة في الدعاية الانتخابيّة، وفي توجيه الامور الى وجهة غير طبيعيّة، هذا صحيح لكن هذه ليست كل القصة، اذ ان الاساليب التي ذكرناها ، كانت تتم سواء مع تقصير الناخب او بالتزامه بواجبه وحقه، وهو أمر يمكن ان يتكرر في انتخابات مجالس المحافظات القادمة، مقتبل العام القادم.
اليوم يدور حديث عن ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، شكلت لجنة مهمتها الاساسية وضع اجراءات خاصة لمنع التلاعب في العملية الانتخابية والحد من التزوير، وقد رفعت تلك اللجنة توصياتها الى مجلس المفوضين الذي اقرها، وبهذا فان الاساس المادي المحلي لتجاوز الانتهاكات السابقة في الانتخابات ، قد وضع لكن تحويل هذا الاساس الى آليات فاعلة يحتاج في الدرجة الاولى الى الحد من الهيمنة الحزبيّة والحكومية على المفوضيّة، كي يقال ان المفوضيّة هي مستقلة بالفعل، ومن الآليات الفاعلة ان تكون لجان المراقبة مشتركة، وتكون مشاركة الكيانات السياسية فيها مشاركة حقيقيّة، كما لا يمكن اغفال اهمية وجود رقابة دوليّة على مراكز الانتخابات ، تؤدي الى طمأنة الشكوك والمخاوف لدى المرشحين والناخبين على حدٍ سواء!.
التجربة السابقة تجربة مرة، كان من آثارها ما نشهد اليوم من فوضى وازمات سياسية متراكمة، ومن تركيز شديد للسلطة، ادت كلها الى انعدام الثقة لدى المواطن العراقي، وجعلت بعضهم يترددون في المشاركة في الانتخابات ، وهي نتيجة سيئة للغاية ينبغي العمل على تجاوزها والانتقال الى خيار المشاركة الفاعلة لاختيار الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي، وبالاستفادة من الاخفاقات والاشكاليات السابقة.
****
265 .. لمــــــــــــاذا ؟ / همام علي
يقولون اسأل مجرب ولا تسأل حكيم! .. والمجرب ــ مصطلحاًَ ــ هو من عاش في داخل العراق واكتوى بنيران اوضاعه المتأزمة ، هو من قاسى شظف العيش وقسوة الحياة ، هو من قدم التضحيات في أهله وماله وولده وقدمهم شهداء من اجل أن يحيا العراق ، وبالتالي فهو لم يترك الوطن تعيث بأرجائه الفوضى ، والتجأ بفنادق عمان ودمشق والسويد ولندن لابسأ أرقى الثياب ، متناولاً ألذ الطعام مطمئناً على عائلته من هجمات اللئام .
وقول المجرب اليوم يراد وسط نزال انتخابات مجالس المحافظات ، إذ ربما يخدع العراقي المسكين بقول الفضائيات ، وقد يتأثر بأصحاب الأقنعة المزدوجة الذين تجدهم في كل عصر ووقت يدعون الوطنية والنزاهة ونظافة اليد الملوثة بالدم الطاهر البريء والمال الحرام ، ولا بد من التروي والتدقيق في سجل المرشحين لتكون علامة التأشير في مكانها الصحيح فلا يمنح صوت العراقي الذي عانى طويلاً لمن لا يستحق ..
أما أنا فأقول لكم أيها الأحبة وبكل اطمئنان أني حددت الاختيار منذ البدء وجمعت الآمل والطموح مع خبرة الأيام والسنين ليكون الرقم هو ( 265 ) ولقائمة التوافق .
فقد اثبت الرجال الصادقون في وعودهم في قائمة التوافق أنهم الأمناء على مصالح الوطن والشعب، الحريصون على أمنه واستقراره ، الباذلون المضحون كي يعود العراق باسماً مشرقاً كما كان .. وسيعود باذن الله .
وخلال السنوات المنصرمة وقف رجال التوافق وقفة الأوفياء من كل قضية تهم البلد ، لم يفرطوا بثبواتهم التي أعلنوها .قالوا نحن مع العراق الحر الموحد المستقر ، فكانت مواقفهم كلها تصب في هذا الإطار ، نددوا على الدوام بالمحتل وتصرفاته الهمجية ، دافعوا على الأبرياء المظلومين ، كانوا صوت المعتقل الذي غيب خلف القضبان ظلماً ، وذوي الشهيد والمفقود ، غدا رموزهم آباء لملايين من أيتام العراق الجديد ، لم يبخلوا للحظة بوقتهم وجهدهم ومالهم الذي سخروه بالكامل للعراق الحبيب وأهله الطيبين .
وإذا انتقلنا إلى دور رواد التوافق في الأجهزة التنفيذية والوزرارت لوجدنا السجل أبيضاً ناصعاً لا تشوبه شائبة ، ولا عجب فأصحاب الأيادي النظيفة حققوا التطابق الرائع الفذ بين الشعار والفعل ، بين ورقة التصريح وأرض الواقع ، واسألوا العراقيين المنصفين عن ذلك ليجيبوكم بأن الأداء المهني وعفة اليد عن مال الشعب ميز هؤلاء الأبطال الذين لم يترضوا كغيرهم أن يقتاتوا من مال الأيتام والأرامل ويعيشوا في قصورهم الفارهة على أشلاء جثث الأبرياء المغدورين .
والحديث يطول .. ولكن اختصاره سهل ..
إن قلم التأشير لو كان له لسان لنطق بالرقم ( 265 ) .. ولو كان مخيراً لا مسيراً لأبى إلا أن يرسم علامة الصح عند هذا المربع .. ولو تأتى له ممارسة التأثير على الأقلام البقية لقال لها : اسألوني فأنا شاهد على أن اصحاب هذا الرقم هم الأصلح والأنقى ... وهم من سيخطون ابتسامة عريضة على وجوهكم لو اخترتموهم .. ولا غرابة في ذلك .. فمع التوافق الحياة لها قيمة والتجربة أكبر دليل واوضح برهان.
****
سأنتخبهـــــم / عامر محمود
لأنهم لم يأتوا على ظهر دبابة حربية أو متن طائرة تجارية بل ولدوا معنا وتربوا وكبروا بيننا وعشنا سوياً ضراء الحروب وسراء الأيام الخوالي.
لأنهم عاشوا مثلما عشنا و أكلوا من ذات النخالة التي سدت رمقنا لسنين وشربوا من ماء دجلة والفرات الذي روى ظمأنا على مدار السنوات السالفات.
لأنهم رفضوا أن تداس الكرامة العراقية ورفعوا أصواتهم ضد كل عدوان طال شبراً من ارض الوطن من دون تفريق بين مسميات التضاريس سواء كانت فلوجة او نجف او بصرة أو موصل فكانوا هناك في كل واقعة يغيثون الأهل ويضمدون الجروح ويمسحون على رؤوس اليتامى ويرعون الأرامل ويعلنوها دون خوف او خشية :نحن معكم.
لأنهم هجّروا معنا وسجنوا وعذبوا والقوا جثثاً مجهولة من دون ان تردعهم هذه الأهوال عن المضي في مشروع لنهضة كل العراق.
لأنهم اثروا الأفعال على الأقوال وفضلوا مصلحة الوطن والمواطن على المكاسب السياسية الزائلة فكانت مسيرتهم مطرزة بقوانين ومشاريع وجدت لحريتنا وكرامتنا ولرفع رؤوسنا تحقق منها البعض وبقي الأخر ينتظر منهم مواصلة المسير.
لأنهم لم يفرقوا بين من كان فينا سنياً او شيعياً او عربياً او كردي او تركمانياً وكان عطاءهم ومكارمهم تطول الجميع دون البحث في الانتماءات أو الولاءات.
لأنهم لم يكن لهم شر أو ضرر يصيب الآخرين ولم يتورطوا في سفك دماء العراقيين، بل كان منهجهم الحب والتسامح والتعايش واقنعوا الآخرين بان الوطن يسع للجميع وخيراته تكفي وتفيض.
لأنهم كالبلسم للجروح الغائرات وكالغيث الذي ينفع حيث يقع لأجل هذا القليل وغيره الكثير أقولها وبكل ثقة: سأنتخبهم .