|
|
|
|
|
|
الفـارس الدكتــور حارث العبـــيدي ... يترجّــــل شــــــــــهيداً ..
مضى شهيدنا الحبيب ومثلما إستهدف الفاروق عمر ، وسيدنا علي (رضي الله عنهما) وهما في بيت الله ، عابدين ساجدين . ترجّــل الفارس الهمـــــــــــام .. الشيخ الحبيب د. حارث العبيدي في مسجده بعد ان ألقى خطبته وأمّ الناس ودعا للمسلمين جميعاً ... إمتدت يد الإرهاب خائبة كعادتها لتسكت صوت ((نصير المظلومين)) ولكن هيهات لهم ذلك فخلف العبيدي ألوف من أنصار المظلومين . يدقــّـون على صدورهم .. ينذرون أنفسهم ووقتهم وحياتهم .. يبذلون كلّ ما لديهم فـــــــداءاً لدينهم ووطنهم .. رحمك الله يا حارثنـــــا ... وتقبّلك وأسكنك فسيح جناته .. وحشرك مع النبيّين والصديقين والشهداء .. ولا نقول إلاّ ما يرضي ربنا .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
شارك في هذه الصفحة |
|
| الرئيسية | من نحن | اخبار | صور | اتصل بنا |