الحزب الإسلامي : إتهامنا بتكميم الأفواه وسفك دماء العراقيين تـُهمة يهتز عرش الرحمن لبهتانها
أكد الحزب الإسلامي العراقي أن اتهامه ضمناً من قبل الشيخ حارث الضاري بتكميم الأفواه وقتل المعارضين وسفك دماء العراقيين ممن يرفضون مشروع الاحتلال هي تهمة يهتز عرش الرحمن لبهتانها وإنه سيقاضيه في الدنيا كما سيقاضيه في الآخرة أمام الله الحكم العدل .
وقال الحزب في تصريح صحفي أصدره بخصوص إفتراءات الدكتور حارث الضاري إن الحزب الإسلامي لا يمتلك مليشيا مسلحة، وهو الذي دافع عن الفلوجة وسعى إلى حقن دماء أهلها بعد أن عوقبوا على جريمة لم يرتكبوها ودافعنا عن كل مدن العراق شمالاً وجنوباً، وقدّم ألوف الشهداء ممن كانوا يدافعون عن المواطنين الأبرياء والمساجد المعمورة، ويكفيه شرفاً أنه قدم أكثر من 350 شهيداً في ديالى وأكثر من 250 شهيداً في الأنبار فضلاً عن الألوف في بغداد والمئات في كل من البصرة والحلة ونينوى وصلاح الدين وكركوك.
مضيفاً إن اتهامات الضاري الباطلة ستوقفه غداً أمام الله تعالى ليسأله عن كل افتراءاته وفتاواه التي أضرت بالعراق وأهله عندما لم تجز الانخراط في سلك الجيش والشرطة مما تسببت في إلحاق المزيد من الأذى والتهميش بالعراقيين ، فهل هو مستعد ليقف هذه الوقفة أمام جبار السماوات والأرض؟ .
وشدد الحزب على إنه ومنذ فترة طويلة لا يرد على الكثير من تصريحات الدكتور الضاري ضد الحزب الإسلامي من باب وحدة صف الأمة ودرء الفتنة ولأن الدكتور يمثل هيئة علماء المسلمين التي نعتقد أن معظم العلماء لا يوافقونه على الكثير من تصريحاته الحادة ومواقفه الاستبدادية والعفوية وغير المتوازنة ، لكن ولأن تصريح الأخير قد نشر في الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين، لذا وجب الرد من باب إحقاق الحق ودحض أي طعن في سمعتنا لا يستند إلى دليل .
وفند الحزب تلك الافتراءات بالقول : إن الدكتور إياد علاوي الذي حكم العراق في العام 2005 هو الأمين العام لحركة الوفاق الوطني، كما أن التيار الصدري كان له وزراء على مدى حكومتين فضلاً عن حزب الفضيلة ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني الذي يشغل مرشحه اليوم منصب رئيس مجلس النواب وهو ثاني أعلى منصب في الدولة، فلماذا هذا الادعاء المتغافل عن الحقائق، وماذا يقصد منه موضحاً إن مواقف الحزب وانجازاته وتضحياته معروفة لا تخفى على أحد كما الشمس لا يحجب الغربال نورها .
وطالب الحزب في ختام تصريحه هيئة علماء المسلمين أن تتبرأ من تصريحات الضاري وتصدر بياناً على الملأ بأن هذه التصريحات شخصية ولا تمثل الهيئة وأنه يتهم الناس جزافاً وبغير حق.