ذنون يدعو إلى رفع حضر التجوال مؤقتاً لتخزين الأرزاق في الموصل ويُثني على تجنـّب المدنيين العـُزّل
قال القيادي في مركز نينوى للحزب الإسلامي العراقي فارس ذنون : أن العمليات العسكرية في الموصل مركز محافظة نينوى تقابل بارتياح بالغ من قبل اهالى المدينة بعد أن ألقت القوات الأمنية على 92 مطلوباً للقضاء دون إطلاق رصاصة واحدة .
وأكد ذنون أن تجنّب المدنيين يعد "غاية قصوى" لأهل الموصل لنجاح العملية العسكرية التي هدفها تخليص المحافظة من الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون ، داعياً قوى الأمن للعمل بحرفية ومهنية بعيداً عن استخدام العبارات التي من شأنها إثارة النعرة الطائفية والعرقية وكل ما نتمناه هو عكس صورة للجيش العراقي يبرز دوره في حفظ الأمن وفي ذات الوقت حقن دماء الأبرياء الذين لا يحملون سلاحاً .
وأوضح ذنون أن ذلك يساعد في حصول قوى الأمن على ثقة أهل الموصل وجعل الجيش فعلاً درع الوطن والسور الذي يحمي البلد خصوصاً وان العمليات قد تطول لأشهر لذا فإن التعاون مع أهل نينوى ضروري جداً .
وبيّن عضو الحزب الإسلامي أن حضر التجوال الذي فرض فجأة لاقى ترحيب الناس إلا انه قد يضر بمصالحهم إذا استمر أكثر من ثلاثة أيام متصلة بسبب عدم تهيئة الأهالي له وتخزين المواد الغذائية والأرزاق الرئيسية إضافة إلى تضرر المواطنين الكسبة وأصحاب المهن ذات الدخل اليومي المحدود مع مراعاة الجانب الإنساني للطلبة وقرب انتهاء العام الدراسي وأداء الامتحانات النهائية .
والمَح ذنون إلى أن قوى الأمن بإمكانها فسح المجال أمام الناس لأخذ متنفـّس من توفير الأرزاق وخزن المؤن ثم التضييق على الخارجين عن القانون وملاحقتهم من خلال حضر التجوال ، مشدداً على ضرورة حرص الجيش على سلامة أرواح مواطنيه أكثر من حرصه على الوضع الأمني لتلافي أي ردات فعل عكسية غير مرجوّة بسبب الأخطاء التي من المحتمل أن تقع خصوصاً وان المجرمين والخارجين عن القانون غالباً ما يتخذون ملاجئهم وتجمعاتهم بين المدنيين والعوائل العزّل لذا نرى من الضروري تجنـّب الأطفال والنساء والشيوخ .