قال الأستاذ نور الدين الحيالي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية : إن بناء الدولة يحتاج الى دعم وتوافق سياسي من كافة الكتل السياسية .
واضاف : ان التطور السياسي يتقدّم على التطور الامني لانه قبل كل شيء نحتاج الى افكار وعقل جماعي سياسي يتفق على ثوابت معينة لذا اخذ الخطاب الوطني يطغى على الخطاب الطائفي والخطاب العقلاني والدعوة الى تقبل الاخر والانفتاح والقبول بالتعددية والمشاركة و كان الزمن جزء من العلاج فوصلنا الى حالة من الانسجام في هذا الوقت .
وعن حل الميليشيات اوضح الحيالي قائلاً : منذ دخولنا الى العملية السياسية والبرلمان كان مطلبنا هو حل الميليشيات وهذا ما موجود في الدستور في "المادة التاسعة" التي تقول "يحظر تشكيل مليشيات تحمل السلاح" ، لان الدولة ينبغي ان تكون دولة قانون والدولة القانونية يعني فيها اربعة مراحل الاولى ان يكون هناك دستور والثانية ان يكون هناك تدرّج في القواعد الدستورية وان تكون هناك رقابة على الادارة ورقابة قضائية و سياسية على الدولة .
وتابــع : لقد كان تحفظنا هو على تسييس الاجهزة الامنية ولا زال بعضها مسيّس لان هناك عدد من المليشيات انضمت الى الاجهزة الامنية ولهذا نحن الان في صدد إعداد مشروع قانون الخدمة الالزامية وسوف لن يكون هناك طائفية او عرقية او توجّهات سياسية تحاول ان تهيمن على الجيش وانما سيكون الجيش جيشاً وطنياً مهنياً لانه سيحفض العراق وسيعمل على الدفاع من اجله .