أزهار السامرائي : إخراج المهجّرين من منازل غيرهم في الوقت الحاضر يحتاج إلى دراسة ونظر
قالت السيدة أزهار السامرائي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية ومقرر لجنة المرحلين والمهجّرين والمغتربين في البرلمان : ان الوضع غير مؤهل لإخراج المهجّرين في الوقت الحاضر من دور غيرهم ، حيث إن كل مجموعة مهجّرة تسكن في بيوت غيرها في معظم المناطق في بغداد وبالنتيجة هذه القضية تحتاج الى دراسة وتحتاج الى نظر ولابد من دراسة كاملة لاخلاء تلك البيوت كي يعود اهلها بعد استقرار الامن في كل انحاء بغداد .
وقالت السامرائي : نحن الان نلاحظ ان القوات الامنية تنهي منطقة وتبدأ بمنطقة اخرى فهذه العملية يجب ان تنتهي اولاً ثم نبدأ بمساعدة الناس على ترك منازل غيرهم والعودة لمنازلهم وهذه القضية كبيرة وشائكة وتحتاج الى دراسة مستفيضة ، موضحة انه يجب ان ينظر الى القضية الامنية التي ادت الى عملية التهجير وان تدرس هذه المسألة جدياً وان تنتهي قبل عودة الناس الى منازلهم ، حيث ان الخطة الامنية الان في تقدّم واضح وان هنالك ان شاء الله استقرار امني قريب وهذا اول مؤشر يمكـّن الناسعلى العودة بعد انتهاء المشاريع الامنية الى مناطق سكناهم .
وتابعت : خلال هذا الاسبوع استطعنا ان نلتقي بالسيد رئيس الوزراء ، حيث طرحنا عليه الموضوع بشكل واضح وكان الموقف معه ايجابي جداً وان الكرة الان بملعب الوزارة ، فعلى الحكومة ان تهيأ نفسها بدراسة معينة عن اعداد العوائل وتجمعاتهم ومراكزهم .
وبالنسبة للمشاريع والخطوات لهؤلاء المهجّرين في الداخل خلال السنة الماضية اشارت السامرائي انه قد حجز لهم وقدّم من الميزانية 126 مليار دينار عراقي وكانت غالبية العوائل المسجلة في وزارة الهجرة والمهجّرين قد استلموا رواتب بمقدار 150 الف دينار شهرياً على الاقل كي يعينهم على بدلات الايجار ولسد الاحتياجات الاساسية للحياة مع علمنا بعدم كفاية المبلغ المذكور ، كما طلبنا استمرار هذا المنهج الى سنة 2008 كما اخذت الموافقة المبدئية من السيد رئيس الوزراء بهذا الصدد ، مؤكدة ان برنامج التهجير هو برنامج جديد على العراق ، كما اننا نرى ان هناك الان حركة طبية تجاه العوائل المهجّرة لارجاعهم الى منازلهم في أقرب وقت ممكن .