قال الاستاذ هاشم الطائي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية : ان الوضع الامني في محافظة نينوى سيء جدا بعد ان استقر الوضع فيها عقب زيارة نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع واعضاء مجلس النواب ، لكن الحال الان مختلف والوضع سيء منذ اكثر من اسبوعين وان الخط البياني للوضع الامني يشير الى الانخفاض بسبب عودة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وعمليات الاغتيال والتي ازدادت في الاونة الاخيرة.
واكد الطائي في اتصال هاتفي اجراه المكتب الاعلامي في الحزب الاسلامي العراقي معه ان احياءً في نينوى انخفضت نسبة الامن فيها الى 30% حيث ان سبب ذلك يعود الى انخفاض ثقل الدولة والعودة الى الامكانيات الضعيفة للجيش والشرطة ، مشيراً الى الاحباط الذي اصاب الناس نتيجة ردود فعل "غرفة عمليات الموصل" تجاه تبليغات المواطنين الذين يشعرون باليأس وشكاوي المواطنين الذين ابلغوا عن عناوين دقيقة للمجرمين لكن دون رد فعل مناسب .
وشكك الطائي في طريقة استجواب المجرمين الذين اطلق سراحهم بعد ان ادلى شهود على اجرامهم ، متسائلاً : لا ادري كيف تتم عمليات الاستجواب تلك؟ ، وما اخشاه ان يزهد الناس في الخطة الامنية ويعود الوضع الى سيطرة القتلة الذين يعيثون في الارض فساداً .
ودعا الطائي الجهات التنفيذية الى عدم اهمال اية شكوى او اية معلومة تؤدي الى الاستقرار والتخلص من المجرمين ، مشدداً على ان هناك جهات معينة لا يسرها استقرار الاوضاع في مدينة الموصل ولذلك هي التي تغض الطرف عن المجرمين او تدفعهم الى الاجرام لذا لابد من التثبت من الحقائق والحاجة تدعو الى عودة وزير الداخلية او وكيل الوزير للاشراف على العمليات ، مضيفاً ان اعداد الجيش والشرطة لا تكفي لحماية حوالي 2 مليون نسمة في مركز المحافظة وان الحاجة تدعو الى تفعيل مجالس الاسناد كما حصل في معظم المحافظات لان مجالس الاسناد في الموصل لم ترى النور حتى هذه اللحظة .