الجبوري : أسماء مرشحي جبهة التوافق للوزارة جاءت بناءً على لجان شكلتها مكونات الجبهة
قال الدكتور سليم عبد الله الجبوري الناطق الرسمي بإسم جبهة التوافق العراقية : يؤسفنا أن يتحدث البعض عن أسماء المرشحين للوزارة في الوقت الذي كان من المفروض أن نتحدث عن مصالح الناس وعن برامج ومشاريع إصلاحية أعدتها جبهة التوافق العراقية .
واضاف: ان القول النهائي الذي قالته جبهة التوافق هو إن الأسماء الموجودة هي أسماء المرشحين الذين خرجوا بناءً على لجان تشكلت من مكونات الجبهة وهم يعبرون عن واقع حقيقي ، وهناك مسائل من المهم جداً أن يطلع الرأي العام عليها ، المسألة الأولى إن منصب نائب رئيس الوزراء هو منصب عائد لمؤتمر أهل العراق وهذا الأمر تنازل به للحزب الإسلامي بناءً على تسوية داخلية ولا اعتقد إن طرف ما كان له هذا الاحتجاج سلفاً ولا ادري لماذا يثار هذا الموضوع الان في اللحظة التي تعرض فيها الأسماء .
وأوضح الجبوري ان القضية اليوم ليست قضية عودة وزراء الجبهة وإنما هناك مجالات تم الاتفاق عليها لرأب الصدع وتمشيتها داخل الحكومة وهذا ما نريد أن نتحدث به أمام الناس ، كما ان من المهم أيضا أن أقول إن اللقاءات التي كانت تجمع المالكي والهاشمي لم تكن مختصرة على تحديد أسماء الوزارات وإنما "هناك اتفاق شامل بين جبهة التوافق والحكومة من مقتضاه أن تدعم جبهة التوافق الحكومة في سياستها التي تبني بها هذا البلد في ظرف استثنائي ، وفي ذات الوقت أن تلتزم الحكومة بإعطاء التوافق مبدأ الشراكة الحقيقية في صنع القرار" هذه هي القضية البارزة التي من المهم أن نتحدث عنها اليوم ، مشيراً الى إن بعض الشخصيات السياسية التي نصّبت نفسها وهي تتحدث عن المصلحة العامة ينبغي عليها أن لا تسوقها للناس بهذه الطريقة وإنما تتحدث عن ما هو أهم .
وتابع : إن إلانقسامات داخل الكتل السياسية هو أمرٌ طبيعي والتي تعبّر عن وجهات نظر تصل إلى حد الحجة والحجة المضادة وان الأمر ليس محصوراً فقط داخل جبهة التوافق وهذا أمر مألوف في الوسط السياسي كما ان هناك رؤى مشتركة للإصلاح وإذا كان الخلاف اليوم عن الوزارات فهناك اتفاق اشمل يتعلق بأداء هذه الوزارات وبالطريقة التي يتعاطون بها حتى مع الحكومة ومع المستجدات الحاصلة .
وحول أداء جبهة التوافق العراقية اوضح الجبوري قائلاً : إن المنعطفات التي مرّت بها جبهة التوافق في العملية السياسية ليست فقط محصورة داخل قبة البرلمان ، وإنما الظرف الأمني وعمليات التهجير وقضايا كانت تربك الوضع السياسي أرادت أن تجعل جبهة التوافق والكتل السياسية الأخرى في أن تنظر بمعزل حتى عن مشروعها السياسي ، مضيفاً : إن الشخصيات المرشّحة من قبل جبهة التوافق العراقية ليست ضعيفة بل هي كفوءة ولديها إمكانيات جيدة منهم الأكاديمي ومن له خبرة والذي باشر بالعمل ونجح فيه هذا هو الحد الأدنى من التوافق السياسي الذي يحصل داخل مكونات جبهة التوافق العراقية وان هناك كفاءات أخرى يمكن ترشيحها لمهام يمكن أن تؤدي دورها .