وصف الأستاذ عبد الكريم السامرائي عضو جبهة التوافق العراقية انسحاب التحالف الكرستاني من جلسة البرلمان بغير المبرر خصوصاً بعد اعتماد الخيار الديمقراطي في التصويت داخل مجلس النواب .
وقال السامرائي : لقد كان الخيار الثاني تأجيل الانتخابات في كركوك وتشكيل لجنة تكون هيكليتها من أعضاء مجلس النواب والكتل السياسية من محافظة كركوك وتكون وظيفة هذه اللجنة هو تقصي الحقائق وتدقيق سجلات البيانات بالتعاون مع المفوضية المستقلة والأمم المتحدة ، مبيناً ان توزيع المناصب الإدارية في المحافظة يجب ان يكون بنسب 32% لكل مكوّن وان تكون السيطرة الأمنية من قوات مستقدمة من وزارة الدفاع وان تنسحب الميليشيات التابعة للأحزاب من داخل هذه المدينة وان تتكفل الحكومة المركزية بإعداد وتسهيل كل الإمكانيات المادية والأمنية وغيرها في سبيل تنفيذ اللجنة لمهماتها ثم ترفع هذه اللجنة توصياتها إلى مجلس النواب في سبيل إجراء الانتخابات في هذه المحافظة .
من جانبه بين الأستاذ رشيد العزاوي النائب في جبهة التوافق العراقية أن القانون الذي تم التصويت عليه تضمن تأجيل الانتخابات في كركوك وتشكيل لجنة من مجلس النواب تتابع هيئة رئاسة مجلس النواب أعمالها حيث تقوم هذه اللجنة برفع التوصيات إلى مجلس النواب لغرض تحديد موعد لإجراء الانتخابات في كركوك ، مشيرا إلى أن المجالس المحلية في كركوك تستمر في أداء أعمالها.
وأوضح العزاوي أن جلسة التصويت على قانون الانتخابات تخللها الكثير من الاعتراضات خصوصا من قبل التحالف الكردستاني حيث تم الاعتراض على طريقة التصويت السرية والتي اقترحها السيد رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني بناءً على الطلبات التي قدمتها بعض الكتل البرلمانية حيث تم التصويت على مقترح التصويت السري فتمت الموافقة على أن يكون التصويت على قضية الانتخابات في كركوك وتشكيل اللجنة المختصة سرياً بعد أن كان النصاب مكتملاً .
وفيما يتعلق بإعتراض النائب خالد العطية أكد العزاوي أن الاعتراض على عملية التصويت التي جرت بأنها غير دستورية بحجة أن مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي والمتمثل بالتحالف الكردستاني قد انسحب من الجلسة في أنها اعتراضات غير منطقية وان الفيصل في هذا الموضوع هو وجود النصاب للتصويت .