لم يمض على تصريحات السيد رئيس الوزراء سوى ساعات قليلة والتي أوضح فيها أن عام 2008 سيكون عام رفع الحواجز الكونكريتية وفتح جميع الشوارع المغلقة مشيرا إلى استتباب الأمن في العاصمة الحبيبة بغداد حتى أجهزت قوة ترتدي لباس الجيش العراقي على مبنى كلية طب الأسنان في جامعة بغداد واقتادوا أستاذين من أساتذتها بشكل همجي وهما الدكتور أسامة الملا والدكتور رياض القيسي وآخرين من العاملين في الكلية وسط مرأى ومسمع طلبة الكلية منتهكين بذلك الحرم الجامعي الذي اتفق الجميع على حرمته .
إن الحزب الإسلامي العراقي يدين ما حصل بشدة ويعتقد بأنه لا زال بإمكان الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة معالجة الخروقات الأمنية بمهنية أفضل مع مراعاة حرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية , ان من حق المواطن العادي ان يشعر بقلق بالغ ازاء هذه الانتكاسة الخطيرة في الملف الامني, حيث عادت للسطح مرة اخرى ظاهرة لاعتقالات والاختطافات الجماعية,ويحث الحكومة على ان تبادر عاجلا لمعالجة الموقف وتسليط الضوء على الحادثة بمنتهى الشفافية.
حفظ الله العراق واهله من كل سوء .
المكتب السياسي
10 صفر 1429 هـ
17 شباط 2008 م