(( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)) .
تمر اليوم ذكرى حزينة مؤلمة على قلب كل عراقي وعراقية ففي مثل هذا التاريخ قبل عشرين عاما قصفت مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي فاستشهد من جراء ذلك نحو خمسة ألاف عراقي من أهلنا الكرد، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ في جريمة تعد من اكبر الجرائم التي شهدها تاريخ الإنسانية.
إن الحزب الإسلامي العراقي كان من أوائل الذين استنكروا هذا العمل الإجرامي اللاإنساني وكان من اشد المتعاطفين مع شعبنا الكردي والواقفين إلى جانبه والمتفهمين لمطالبه ، وهو اليوم إذ يستبشع هذا الفعل الوحشي يعرب عن تعازيه القلبية إلى أهله الكرد والقيادة السياسية الكردية الذين تحملوا الكثير من انتهاكات وجرائم النظام السابق بصبر وجلد وعزيمة وكذلك يقدم تعازيه إلى كل العراقيين الصابرين .
المكتب السياسي
8 ربيع الأول 1429
16 آذار 2008