تناقلت وسائل الإعلام المختلفة المقال الذي نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تحت عنوان (المسلحون السنة في العراق) ونسجل أدناه ملاحظاتنا حول المقال :
1. الترجمة الحرفية التي تناولتها وسائل الإعلام الناطقة بالعربية كانت غير دقيقة إذ إن الترجمة الحرفية للعبارة هي (حتى الأحزاب السنية العربية والذين هم في قلب العملية السياسية مثل الحزب الإسلامي العراقي الذي يقوده نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مترددون باتجاه التمرد السني ويميزون ما بين المقاتلين الشرفاء وغير الشرفاء) وهذا - كما يبدو- مخالف لما ورد من نصوص عربية نشرت نقلا عن هذا المقال .
2. من جانب أخر كانت الصحيفة الأمريكية الرصينة استندت إلى شهادة شخص مجهول يدعى (أبو عبدالله) أخذت أقواله دون تمحيص أو تدقيق, وتعمدت الاكتفاء بها وعدم عرضها على الأطراف المعنية بهدف الرد أو التعليق عليها , كما تقتضي المهنية الصحفية كي يأتي المقال دقيقاً ومتوازناً , ولذلك فان النشر بهذه الطريقة يقلل من مصداقية الصحيفة كما انه يشوه موقف الحزب الإسلامي في مسائل هامة وحساسة .
3. إن توقيت نشر المقال يدعو للريبة كون العراق مقبلاً على إنتخابات محلية ومثل هذه التقولات تثير المزيد من المتاعب وهي تندرج في سلسلة الحملة الإعلامية على الحزب من جانب جهات سياسية منافسة معروفة.
4. إن موقف الحزب الإسلامي العراقي من المقاومة المسلحة واضح لا لبس فيه وهو بنفس الوقت ماضٍ في العملية السياسية السلمية، أمين على استحقاقاتها وملتزم بها.
5. إن الحزب الإسلامي العراقي يحتفظ بحقه القانوني في الرد على كل من أساء إليه بنشر مثل هذه المعلومات المظللة و العارية عن الصحة.
المكتب السياسي
7 ربيع الثاني 1429 هـ
14 نيسان 2008 م