(من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا)
في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لاصلاح العملية السياسية،وتجاوز الاخفاقات الماضية،واقتراب الاطراف المشاركة في العملية السياسية من الوصول الى مشتركات صالحة للمضي في التحول الى صفحة البناء والاعمار،فان المخاطر الجسيمة والجرائم المتتالية التي تستهدف ابناء شعبنا مازالت ماثلة لتهديد مساعي الاصلاح والبناء.
لقد جاءت الجرائم المتزامنة في ديالى والانبار والموصل وبغداد لتؤكد قناعة الحزب الاسلامي العراقي التي اعلنها في اكثر من مناسبة بان الوضع الامني مازال هشاً ويتطلب مراجعة سريعة للاجراءات الامنية المتبعة،واعادة النظر باساليب الاجهزة الامنية واشراك الجميع في ادارة الملف الامني بما يعزز قوة الجبهة الداخلية , والحزب الاسلامي إذ يستنكر هذه الجرائم البشعة، فانه يهيب بالاطراف الحكومية والسياسية والشعبية ان تتحرك بسرعة وباجراءات فاعلة، تحفظ دماء العراقيين وتصون كرامتهم، وان تترجم جهود المصالحة الى واقع عملي ملموس.
ونحن في الحزب الاسلامي لن نألوا جهداً في اغاثة المتضررين ومتابعة شؤون الجرحى،والعمل على استحصال التعويضات للمتضررين من هذه الاعمال الاجرامية.
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الشهداء برحمته ويسكنهم الجنات ويمن بالشفاء على الجرحى ويلهمنا وذويهم الصبر والسلوان.
المكتب السياسي
8 ربيع الثاني 1429هـ
16نيسان 2008