الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوكالهاشمي يتلقى رسالة جوابية من رئيس مجلس القضاء الأعلى تؤكد تشكيل لجان قضائية لمتابعة تنفيذ العفو العامالدكتور علاء مكي يزور منطقة العامرية ويتجوّل في شوارعها ويلتقي عدداً من المواطنين فيهانادرة العاني : مقترح قانون التعديل لقانون رعاية المعوقين من القوانين المهمة الذي تحتاجها الأسرة العراقيةالحزب الاسلامي يصدر تصريحاً بشأن إستشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيتصريح صحفي بشأن استشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيالسامرائي : الذين يتكلمون عن الصفقات مدفوعون من أطراف أخرى ولا يسعون للمصالحة الوطنية
استفتاء    




2008/04/06
تصريح صحفي بشأن اجتماع المجلس السياسي للأمن الوطني

عقد المجلس السياسي للأمن الوطني يوم السبت الموافق 5 / 4 / 2008 اجتماعاً تدارس فيه الأوضاع الراهنة ، وأعلن المجلس في بيان أصدره عقب الاجتماع عن جملة أمور مهمة منها ضرورة حل الميليشيات فوراً وإعادة النظر بتأهيل وإصلاح القوات المسلحة وإعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وضم أفراد العشائر إلى القوات المسلحة والإسراع بتعديل الدستور وإدانة التدخل الخارجي .
إن الحزب الإسلامي العراقي إذ يعبر عن ارتياحه لهذا البيان وما ورد فيه والأجواء الإيجابية التي انبثق عنها ، فإنه يجد من  الضروري التركيز على عدة أمور نراها مهمة من اجل تحقيق الأهداف أعلاه :
1. لقد نبه البيان إلى مسائل مهمة كان الحزب الإٍسلامي العراقي قد شدد عليها منذ وقت طويل ، ويبدو أن أحداث البصرة الأخيرة وما رافقها من أيام الفوضى العارمة جعلت القوى السياسية تدرك اليوم أهمية كلامنا ومطالبنا لا سيما ما يتعلق بحل الميليشيات وإعادة التوازن والمهنية إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية .
لقد أكد الحزب الإٍسلامي مراراً أنه ليس هناك دولة لها كيانها واستقلالها تقبل بوجود الميليشيات على أرضها ،إن خطرها لا يقل عن خطر القاعدة في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق  كما ظهر خلال الأعوام المنصرمة وأحداث 25 / 3 / 2008 وما تبعها .
كما أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ملك للشعب العراقي ومن حق هذا الشعب بمكوناته وطوائفه أن يمثل بأفضل توازن ممكن ويبقى معيار القبول أو الرفض مرهونا بالمهنية والولاء المطلق للوطن.
2. وإذا كان دور العشائر الإيجابي في أحداث البصرة قد دفع المجلس للدعوة إلى ضم أفرادها في القوات المسلحة فإن عناصر الصحوة لا تختلف عنهم في ذلك ، لا سيما بعدما حققت نتائج مذهلة على الأرض وأمنّت مناطق عدة عجزت القوات الحكومية عن إعادة الهدوء والاستقرار إليها وقدمت دليلاً عملياً على انتمائها الوطني الصادق .
3- يرحب الحزب بدعوة المجلس للكيانات السياسية المعنية بالعودة للحكومة والتمهيد لذلك باتفاق وطني يحقق مشاركة في السلطة واتخاذ القرار وهو ما نعتبره حجر الزاوية في العديد من خطط الإصلاح التي لا زالت معلقة.
إن العراق الآمن المستقر هو عراق جميع الطوائف والقوميات ، يفتح أبوابه للجميع بدون استثناء ويضم كل فئاته في مؤسساته الأمنية والمدنية .
إن الحزب الإٍسلامي العراقي وانطلاقاً من حرصه على مصالح العراق العليا يدعو الأجهزة التنفيذية كافة للإسراع بتنفيذ وتفعيل فقرات هذا البيان كي لا يبقى مجرد تمنيات لا تتحقق وسنبقى كما عهدنا أبناء شعبنا قريبين مراقبين لكل ما يحدث على أرض الواقع .
       

 

المكتب السياسي
29 ربيع الأول 1429 هـ
6   نيسان 2008 م