الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
السبت 10/5/2008
• مطالبة برلمانية لوقف "التدخل الإيراني" في العراق / صحيفة الصباح الجديد
• المفوضية العليا للاجئين تحذر من أن بعض برامجها لمساعدة العراقيين قد تتوقف بسبب نقص التمويل / وكالة الاخبار العراقية
• الكونغرس يعتزم إرسال قانون جديد لتمويل الحرب في العراق إلى بوش وتوقعات برفض التشريع من قبل الرئيس الأميركي / الصباح
• لجنة النزاهة البرلمانية تواصل جمع توقيعات النواب لاستجواب وزير الدفاع / راديو سوا
• كتاب امريكي يؤكد ان ايران ليست خصما للولايات المتحدة واسرائيل / الدار العراقية
مطالبة برلمانية لوقف "التدخل الإيراني" في العراق / صحيفة الصباح الجديد
إتفقت شخصيات برلمانية على ضرورة معالجة التدخل الإيراني في العراق من جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية وتوفير الأدلة والوثائق التي تدين الجانب الإيراني من جانب الأجهزة الأمنية للتمكن من إتخاذ الإجراءات اللازمة.
إذ أكد النائب عن القائمة العراقية إياد جمال الدين أن سبب التساهل في حل مشكلة التدخل الإيراني في العراق هو إرتباط الأغلبية البرلمانية بعلاقات استراتيجية مع إيران على حدِّ قوله في حديث لـ "راديو سوا".
من جانبه شدد النائب عن قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان على ضرورة دراسة موضوع التدخل الإيراني من جانب الحكومة والكتل السياسية وعدم إهماله.
فيما كشفت النائبة المستقلة صفية السهيل وجود تحرك من جانب شخصيات برلمانية لمتابعة موضوع التدخل الإيراني في العراق بناء على التقرير الذي ستقدمه اللجنة المكلفة من جانب الحكومة لجمع الأدلة على التدخل الإيراني.
من جانبه أشار رئيس كتلة الفضيلة في البرلمان النائب حسن الشمري إلى ضرورة توفر الأدلة التي تثبت هذه التدخلات قبل توجيه الإتهام إلى إيران.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت على لسان الناطق الرسمي باسمها علي الدباغ تشكيل لجنة لجمع الأدلة التي تؤكد وجود تدخل إيراني في العراق وعرضها على المسؤولين الإيرانيين.
قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان إن إيران تحاول إضعاف العراق من أجل السيطرة عليه، متهما الحكومة بالتقصير تجاه حسم موضوع التدخل الإيراني.
وأوضح عثمان في حديث لـ"راديو سوا" الخميس أن الإيرانيين يريدون بناء نفوذ كبير لهم على أرض العراق.
وأضاف عثمان أن الصراع الأميركي الإيراني يتسبب بمشاكل كبيرة للعراقيين، مشيرا إلى أن كلتا الدولتين تتحمل مسؤولية عواقب صراعهما في العراق:
وقال عثمان إن على الحكومة أن تلجأ إلى مجلس الأمن في حال لم توقف إيران تدخلها بالشأن الداخلي، مضيفا أن قادة الجيش العراقي أعلنوا العثور على أسلحة إيرانية في العراق مرات عدة:
وفيما يتعلق بمبادرة رئيس الجمهورية جلال الطلباني لإنهاء المعارك في مدينة الصدر، قال عثمان إن الطلباني يتمتع بعلاقات واسعة مع أطراف مختلفة سواء في داخل العراق أو خارجه:
وأوضح النائب عن التحالف الكردستاني أن رئيس الجمهورية اقترح أن يقوم التيار الصدري بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي بحوزة جيش المهدي والسماح للقوات الحكومية بالدخول إلى المناطق المغلقة مقابل إنهاء العمليات العسكرية في المدينة:
وأضاف عثمان أن المبادرة دعت أيضا إلى مراعاة حقوق الإنسان وإنقاذ ضحايا الاشتباكات وتقديم الخدمات للمواطنين هناك:
وكشف عثمان أن عددا من القوى السياسية طلب من التيار الصدري القبول بالمبادرة، محذرا من أن استمرار المعارك سيتسبب بمزيد من التدخل الخارجي بالشأن العراقي:
ورفض عثمان تصريحات الصدريين التي نفوا فيها امتلاكهم أسلحة ثقيلة قائلا إذا لم يكن الصدريون يمتلكون هذه الأسلحة فلماذا لا يسمحون للقوات الأمنية بالدخول إلى المناطق المغلقة للتأكد من ذلك
المفوضية العليا للاجئين تحذر من أن بعض برامجها لمساعدة العراقيين قد تتوقف بسبب نقص التمويل / وكالة الاخبار العراقية
حذرت المفوضية العليا للاجئين الجمعة من أنها قد تضطر لإيقاف بعض برامج المساعدات الإنسانية الخاصة باللاجئين العراقيين بشكل جزئي أو نهائي إذا لم تتلق الهبات التي وعدت بها الدول المانحة.
وحذر مسؤولو المفوضية في اجتماع للدول المانحة الجمعة في مقر الوكالة بجنيف أن المفوضية العليا للاجئين تعاني من نقص حاد في التمويل قد يجبرها علي وقف بعض البرامج الخاصة بمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين.
ولفت هؤلاء المسؤولون، بحسب بيان صدر عن المفوضية علي موقعها الإلكتروني، إلي أن المفوضية تعاني من نقص يبلغ 127 مليون دولار امريكي مطلوبة من أجل برامج المساعدة للنازحين داخل العراق حتي نهاية العام الجاري.
وقال المفوض السامي للاجئين أنطونيو غوتريز لن نكون قادرين علي مساعدة مئات آلاف من أكثر اللاجئين العراقيين حاجة، والنازحين منهم ما لم نتلق التمويل اللازم لباقي العام 2008 .
وحذر غوتريز من أنه من دون هذا الدعم، فإن الأزمة الإنسانية التي واهناها خلال السنتين الماضيتين يمكن أن تتنامي بشكل أكبر .
ولفتت المفوضية في بيانها إلي أنها كانت طلبت في كانون الثاني (يناير) الماضي 261 مليون دولار امريكي من أجل إتمام عملياتها الخاصة بإغاثة نحو 4.7 مليون عراقي هجرتهم الحرب في بلادهم، ولم تتلق حتي الآن سوي 134 مليون دولار.
وشددت علي حاجتها الملحة للحصول علي باقي المبلغ لإكمال مهامها إزاء اللاجئين العراقيين الموزعين في مختلف بلدان المنطقة بما في ذلك سورية والأردن وإيران ومصر ولبنان وتركيا.
ويتركز معظم هؤلاء في سورية والأردن حيث يعيشون في ضواحي دمشق وعمان بشكل خاص.
وتقدم المفوضية أيضاً مساعدات إلي 41 ألفاً من اللاجئين غير العراقيين الموجودين في العراق وهم من التابعيات الفلسطينية والإيرانية والتركية وغيرها.
الكونغرس يعتزم إرسال قانون جديد لتمويل الحرب في العراق إلى بوش وتوقعات برفض التشريع من قبل الرئيس الأميركي / الصباح
كشفت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الاميركي، عن عزم الكونغرس ارسال مشروع قانون جديد لتمويل الحرب في العراق خلال العام المقبل الى الرئيس الاميركي جورج بوش نهاية الشهر الجاري
وكان من المقرر ان يطرح التشريع الذي سيعطي بوش 162.5 مليار دولار للحربين في العراق وأفغانستان حتى منتصف 2009 للنقاش في مجلس النواب يوم امس الاول، ويواجه التشريع اعتراضا من البيت الأبيض بسبب تحديده جدولا زمنيا لسحب القوات من العراق، لكن مجموعة من الديمقراطيين المتحفظين تجاه الانفاق الحكومي أفسدوا خطط بيلوسي، اذ اعترضوا على تكلفة إعانة تعليم للمحاربين القدامى أرادت بيلوسي إضافتها الى مشروع القانون المتعلق بالحرب. وقالت بيلوسي: انها تأمل ان تتمكن من التغلب على الخلافات خلال الايام القليلة المقبلة بهدف إقرار تمويل الحرب الأسبوع الجاري مع تحديد كانون الاول 2009 موعدا لسحب القوات. وأضافت "سنرسله بعد ذلك الى مجلس الشيوخ، وسيتخذ المجلس ما يراه، وربما يعود الينا ثم نرسله الى الرئيس، مؤكدة "اننا ننوي ان نفعل ذلك قبل عطلة يوم الذكرى التي تبدأ يوم 23 آيار”. ولا يزال من غير الواضح ما اذا كان مجلس الشيوخ سيوافق على صيغة سحب القوات حال أقرها مجلس النواب. وفي العام الماضي استخدم بوش حق الاعتراض ضد مشروع قانون للتمويل يحدد مواعيد لسحب القوات من حرب العراق التي دخلت عامها السادس. ووعد الرئيس الاميركي بالاعتراض مجددا على أي مشروع قانون للتمويل يضع شروطا.
لجنة النزاهة البرلمانية تواصل جمع توقيعات النواب لاستجواب وزير الدفاع / راديو سوا
أعلنت عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب عالية نصيف أن لجنتها باشرت بحملة توقيعات داخل مجلس النواب لرفع طلب لاستجواب وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم، مشيرة إلى أن عدد الموقعين لغاية الآن بلغ 57 برلمانيا.
وكشفت عالية نصيف عن أن عددا من النواب من خارج لجنة النزاهة طلبوا الاشتراك في استجواب وزير الدفاع، لقناعتهم بالوثائق المقدمة ضد الوزير، حسب قولها.
واتهمت نصيف في حديث لـ"راديو سوا" هيئة رئاسة مجلس النواب بعرقلة استجواب وزير الدفاع من خلال اعتماد آليات بيروقراطية إدارية حصرت فيها الاتصالات بين لجنة النزاهة والوزرات بها.
وقد أكدت عضو لجنة النزاهة أمل القاضي أن هيئة رئاسة البرلمان لم تستجب لطلبات لجنة النزاهة في استجواب وزير الدفاع وقالت في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" أن هناك تجاهلا من هيئة رئاسة مجلس النواب لطلب لجنة النزاهة في استجواب الوزير العبيدي.
يشار إلى أن لجنة النزاهة في مجلس النواب أعلنت قبل أسابيع عن عزمها استجواب وزير الدفاع بشأن قضايا تتعلق بوجود فساد في تعاقد الوزارة في شراء الأسلحة والمستلزمات العسكرية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي أن صفقة سرية بقيمة 833 مليون دولار بين العراق وصربيا لشراء أسلحة أظهرت تواصل مشاكل بغداد في تسليح قواتها حيث يضرب الفساد وفقدان الكفاءة أطنابهما، مشيرة إلى أن وزير الدفاع عبد القادر العبيدي يعرقل شراء الأسلحة الأميركية.
كتاب امريكي يؤكد ان ايران ليست خصما للولايات المتحدة واسرائيل / الدار العراقية
الاتصالات التي تجري في اطار الدبلوماسية السرية, بين ايران من جهة والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى, كانت محور كتاب لكاتب اميركي اخيراً.
كشف الكاتب الآليات وطرق الاتصال والتواصل بين الاطراف الثلاثة, التي قال عنها انها «ملتهبة على السطح ودافئة خلف الستار» في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة.
واضاف الكاتب تريتا بارسي استاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكينز في مقدمة كتابه الذي سماه «التحالف الغادر التعاملات السرية بين اسرائيل وايران والولايات المتحدة وما قاله: ان ايران واسرائيل ليستا في صراع ايديولوجي كما يتخيل الكثيرون, بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل, مؤكدا كلامه بعدم لجوء الطرفين الى استخدام او تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته.
واشار الكتاب الى الاجتماعات السرية العديدة التي عقدت بين ايران واسرائيل في عواصم اوروبية, اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للطرفين من خلال صفقة كبيرة.
وتابع الكاتب «ان المسؤولين الايرانيين وجدوا ان الفرصة الوحيدة لكسب الادارة الاميركية تكمن في تقديم مساعدة اكبر واهم لها في غزو العراق 2003 عبر الاستجابة لحاجتها, مقابل ما ستطلبه ايران منها, على امل ان يؤدي ذلك الى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين وتنتهي مخاوف الطرفين».
وافاد الكاتب ان ايران ارسلت الى واشنطن عبر وثيقة سرية, مجموعة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها ايران في حال تمت الموافقة على «الصفقة الكبرى» والتي تتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه اسرائيل, ومحاربة تنظيم القاعدة.
كما شملت الوثيقة انشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة اميركية ايرانية بالتوازي للتفاوض على «خريطة الطريق» بخصوص ثلاث مواضيع: «اسلحة الدمار الشامل», «الارهاب والامن الاقليمي», «التعاون الاقتصادي».
وتضمنت الوثيقة والتي حملها وسيط سويسري الى الادارة الاميركية اوائل ايار €مايو€ العام 2003, قيام ايران باستخدام نفوذها في العراق لتهدئة الاوضاع للاحتلال.
كما تضمنت الوثيقة استعداد ايران الاعتراف بإسرائيل, الا ان الادارة الاميركية المتمثلة بديك تشيني ووزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح ورفضه على اعتبار «ان الادارة الاميركية ترفض التحدث الى ما تسميه بدول محور الشر».
واوضح الكتاب ان ايران حاولت مرات عدة بعد رفض هذا العرض, التقرب من الولايات المتحدة لكن اسرائيل كانت تعطل هذه المساعي دوما خوفا من ان تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
وخلص الكاتب في النهاية الى ان ايران ليست «خصما للولايات المتحدة واسرائيل كما كانت الحال بالنسبة الى العراق بقيادة صدام وافغانستان بقيادة حركة طالبان.