الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوكالهاشمي يتلقى رسالة جوابية من رئيس مجلس القضاء الأعلى تؤكد تشكيل لجان قضائية لمتابعة تنفيذ العفو العامالدكتور علاء مكي يزور منطقة العامرية ويتجوّل في شوارعها ويلتقي عدداً من المواطنين فيهانادرة العاني : مقترح قانون التعديل لقانون رعاية المعوقين من القوانين المهمة الذي تحتاجها الأسرة العراقيةالحزب الاسلامي يصدر تصريحاً بشأن إستشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيتصريح صحفي بشأن استشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيالسامرائي : الذين يتكلمون عن الصفقات مدفوعون من أطراف أخرى ولا يسعون للمصالحة الوطنية
استفتاء    




2008/05/11 11:42
العبيدي : سنتابع قضية المحمودية حتى يحاسب الجناة , ومنعنا من زيارتها لدواعي أمنية / جبهة التوافق

الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
الاحد 11/5/2008

الأمم المتحدة تحذر من تأثير انحسار الاهتمام الدولي بالعراق على اللاجئين /  راديو سوا

العبيدي: سنتابع قضية المحمودية حتى يحاسب الجناة, ومنعنا من زيارتها لدواعي أمنية / جبهة التوافق

بخصوص آخر تطورات قضية المقابر الجماعية التي اكتشفت في قضاء المحمودية أوضح الدكتور حارث العبيدي النائب في جبهة التوافق العراقية ونائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب أن اللجنة التي شكلت من مكتب رئيس الوزراء ومكتب الأستاذ طارق الهاشمي لازالت تتابع القضية مشيرا إلى أن مجلس النواب من خلال لجنة حقوق الإنسان وعدد من النواب بادر عدة مرات وبضغط من الجبهة في متابعة القضية غير أن مكتب رئيس الوزراء بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية طالبوا اللجنة المختصة بالتريث في موضوع الزيارة الميدانية إلى المحمودية بدعوى أن الأوضاع الأمنية لا تسمح بالقيام بزيارة ميدانية إلى المدينة.
هذا وطالب ألعبيدي وزارة حقوق الإنسان بان تأخذ دورها في هذه القضية باعتبارها الجهة المعنية بشكل مباشر بهذا الملف مطالبا كذلك كل الوزارات المعنية وعلى رأسها السيد رئيس الوزراء بمتابعة القضية والوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة بأقرب وقت ممكن معربا عن إصراره على متابعة هذا الملف أو أي ملف مشابه ربما يطرح في المستقبل من اجل أن يقدم كل مجرم ارتكب جرائم بحق العراقيين أو أي مسئول تواطأ في هذا الجرائم أو قصر في أداء واجبه في حماية المواطنين من بطش الميليشيات الإرهابية.

هوشيار زيباري يرأس وفد العراق إلى الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب / التاخي

قال وكيل وزارة الخارجية امس إن وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري سيرأس الوفد العراقي إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب من المزمع عقده في مقر الجامعة العربية في القاهرة الاحد. وأوضح لبيد عباوي لوكالة أصوات العراق أن وفدا عراقيا برئاسة وزير الخارجية هوشيار زيباري سيشارك في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي دعت إليه الجامعة لبحث تداعيات الأوضاع في لبنان"، للعمل على "إيجاد موقف عربي موحد لدعم الشرعية اللبنانية".ومن المقرر أن يُعقد اليوم الأحد اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب بناء على طلب قدمته مصر ودعمته المملكة العربية السعودية لبحث تداعيات الأوضاع في لبنان.وبين وكيل الخارجية أن الوفد سيطرح "تجربة العراق المهمة في مواجهة الميليشيات والجماعات الخارجة على القانون" وسيعبر عن تأييده "الموقف الذي يؤكد ضرورة أن لا يكون السلاح بيد أي جماعات خارج نطاق الدولة الشرعية".وأشار عباوي إلى أن الوزارة "منحت السفارة العراقية في بيروت الضوء الأخضر لاتخاذ الإجراءات لضمان سلامة العراقيين المقيمين في لبنان".

الأمم المتحدة تحذر من تأثير انحسار الاهتمام الدولي بالعراق على اللاجئين /  راديو سوا

قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن انحسار الاهتمام الدولي بالعراق أثر سلبا على نحو خمسة ملايين لاجئ ونازح عراقي، يوجد أكثر من مليونين منهم في سوريا والأردن، وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية إن العديد من اللاجئين يفتقرون إلى المال ويجدون صعوبة بالغة في العيش في ظل الارتفاع المتزايد لأسعار السلع الغذائية، محذرا من قطع المساعدات الغذائية عن عشرات آلاف اللاجئين في سوريا والأردن نتيجة النقص في الاعتمادات المالية، وأضاف:"عوضا عن أن يكون الأطفال في المدارس فان الكثيرين منهم يُرغمون على العمل نتيجة الفقر الذي تعاني منه اسرهم، إنك تراهم يعملون في الطرقات ويتسولون في الشوارع ويمارسون عمالة الأطفال، وهذا مبعث قلق كبير آخر." وقال ريدموند إن المفوضية تحتاج إلى 127 مليون دولار لانجاز مهمتها حتى نهاية العام. وكانت المفوضية العليا قد وجهت في يناير كانون ثاني الماضي نداء للحصول على 261 مليون دولار لتمويل عملياتها الخاصة باللاجئين والنازحين العراقيين. لكنها لم تتلق سوى 134 مليون دولار. وتتزامن أزمة التمويل هذه مع ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وإيجارات المساكن بشكل ملحوظ.