مسؤولة دولية : 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام / الدار العراقية
الرصــــد الاعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
الجمعة 2/5/2008
• مسؤولة دولية : 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام / الدار العراقية
• الأردن: بدء تطبيق نظام التأشيرة على العراقيين / صحيفة الشرق الأوسط
• أحزاب كركوك العربية تشكل تكتلا سياسيا موحدا باسم كتلة الوحدة العربية / راديو سوا
مسؤولة دولية: 1500 طفل معتقل في العراق أصغرهم عمره عشرة أعوام / الدار العراقية
قال مسؤول للامم المتحدة مساء أمس الأول انه يجب على الحكومة العراقية ان تنفق المزيد من ميزانيتها على الخدمات الاساسية مثل التعليم والماء النظيف لمساعدة الاطفال الذين يواجهون اوضاعا "لا تحتمل".
وكانت راديكا كوماراسوامي الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة للاطفال والصراع المسلح تقدم تقريرا عن زيارتها للعراق هذا الشهر ، حيث قالت انها قابلت مسؤولين امريكيين وعراقيين وكذلك لاجئين.
وقالت في مؤتمر صحفي في مقر الامم المتحدة "الوضع على الاطفال لا يحتمل." وقالت ان النسبة المئوية للاطفال الذين يذهبون الى المدرسة هبطت من نحو 80 في المئة عام 2005 الى 53 في المئة الان. وأضافت قولها أن نحو 60 في المئة لا يحصلون على مياه شرب مأمونة وان الكوليرا مبعث قلق خطير في مناطق الصراع.
وقالت "نشعر انه يجب على حكومة العراق ان تستخدم نسبة كبيرة من ميزانيتها التي تحقق فائضا في توفير هذه الخدمات الاساسية لسكانها." واضافت انه يوجد فائض في الميزانية لا يجري استغلاله. وقالت "انها تهتم باعادة الاعمار ومشروعات بناء البنية التحتية الكبيرة لكن لا اهتمام بهذه الخدمات الاساسية واذا وجد اهتمام فانه اهتمام طائفي."
وقالت كوماراسموامي ان كثيرا من الاطفال تحت سن الثامنة عشرة محبوسون في العراق وكثير منهم في معتقلات مكتظة ولا يحصلون على التمثيل القانوني المناسب. واضافت قولها "يوجد ما مجموعه 1500 طفال في الحبس اصغرهم عمره عشرة اعوام."
واضافت انه من بين هؤلاء فان 500 في حبس السلطات العسكرية الامريكية والباقون في حبس السلطات العراقية. وقالت انه توجد ادلة سردية على انه يجري تجنيد الاطفال من قبل الميليشيات وجماعات التمرد وفي بعض الحالات يستأجرون لزرع القنابل.
الأردن: بدء تطبيق نظام التأشيرة على العراقيين / صحيفة الشرق الأوسط
فيما أعلنت وزارة الداخلية الاردنية، بدء العمل بنظام منح التأشيرات للعراقيين الراغبين في دخول المملكة اعتبارا من أمس، افاد مراسل لـ«الشرق الأوسط» في بغداد بأن عملية تسلم الطلبات لم تبدأ بسبب عطلة عيد العمال.
وقال زياد الزعبي الناطق الاعلامي في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «العمل بنظام منح التأشيرات للاشقاء العراقيين الراغبين في دخول المملكة بدأ اعتبارا من اليوم (امس) الأول من مايو (ايار)». واضاف الزعبي أن شركة «تي.ان.تي» الهولندية لخدمات البريد السريع ستتسلم وفقا للاتفاقية الموقعة، طلبات الحصول على تأشيرات من العراقيين «وتزويد وزارة الداخلية بها أولا بأول مع مراعاة الحالات الانسانية». وأكد «ضرورة حصول العراقيين على موافقة مسبقة لدخول المملكة من خلال مكاتب الشركة المنتشرة في محافظات العراق، أو من خلال بعثات الاردن الدبلوماسية في الخارج».
وكانت الحكومة الاردنية وقعت الشهر الماضي، اتفاقا مع شركة «تي.ان.تي» لتتولى استقبال طلبات تأشيرات للعراقيين الراغبين في دخول المملكة في 13 مكتبا لها في العراق.
وستتقاضى الشركة «مبلغ 15 الف دينار عراقي (نحو 5.12 دولار) عن كل طلب كأجر بموجب ايصال مالي وتزود مقدمه برقم تسجيل الطلب وموعد المراجعة»، بينما «لا تتقاضى الحكومة الاردنية اي رسوم او مبالغ مالية مقابل طلب التأشيرة».
أحزاب كركوك العربية تشكل تكتلا سياسيا موحدا باسم كتلة الوحدة العربية / راديو سوا
أعلنت الأحزاب والكيانات السياسية والعشائرية العربية في كركوك تشكيل تكتل سياسي جديد باسم كتلة الوحدة العربية، تمهيدا للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وذلك في اجتماع موسع عقد في المركز الثقافي العربي ظهر الخميس.
وفي هذا الشأن، تحدث لـ"راديو سوا" حسين علي صالح رئيس المجلس البلدي لقضاء الحويجة ورئيس الكتلة الجديدة، قائلا: "اللقاء تم بين العرب في كركوك للتهيؤ للانتخابات القادمة، وكيفية الدخول إليها، وآلية المشاركة فيها، وتسجيل كيان خاص يمثل الجميع".
وأضاف حسين علي صالح بقوله: "أملنا أن يكون نزول عربي كثيف في الانتخابات ومشاركة فعالة، وقد تبرز لنا بعض التيارات لكن نتمنى أن يكون تأثيرها معدوما".
وقد أوضح أحمد العبيدي أمين عام جبهة كركوك العراقية في لقاء مع "راديو سوا" أن الكتلة الجديدة تحمل الأهداف نفسها التي يدعو إليها العرب في كركوك: "قائمتنا ستنزل باسم القائمة العربية في كركوك توحيد الصف العربي ضد الضم إلى الإقليم الكردي ونفس الشعارات السابقة، ورفض تنفيذ المادة 140والحفاظ على وحدة العراق والإصرار على الإدارة المشتركة".
ويمثل هذا التشكيل واحدا من أكبر مساعي العرب في كركوك الذين يشغلون ستة مقاعد في مجلس المحافظة إلى توحيد صفوفهم، لتمثيل أكبر لقوميتهم في الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل للفوز بأكبر قدر من تلك المقاعد على خلاف الانتخابات الماضية التي شاركوا فيها بقوائم متفرقة.