الهاشمي يستقبل وفداً من التيار الصدري ويبحث معهم الموقف من الإتفاقية الأمنيةلجنة التنظيم في فرع الزبير للحزب تقيم ندوة حول إنتخابات مجالس المحافظات والآليات المتعلقة بهااللجنة المهنية في شعبة حديثة للحزب الإسلامي تقيم محاضرة لشباب الشعبةرشيد العزاوي : النواب تعاملوا بشدة مع غلق مكتب مجلس النواب وتجاهلوا خروقات وزارة النقلالحيالي : تسليم المعتقلين لدى القوات الأمريكية إلى الحكومة العراقية لم يرد في كل المعاهدات والأعراف الدوليةاللجنة المالية في مجلس النواب تستضيف كل من وزير التخطيط ورئيس ديوان الرقابة الماليةتخصيص 179 مليون دولار إضافية لإعمار ديالى / صحيفة الإتحادالحزب الإسلامي : الإتفاقية الأمنية تكرّس الكثير من الملفات الساخنة التي تحتاج إصلاح حقيقيالعبوسي : قانون الضمان الإجتماعي سيحد من بعثرة الأموال والمنافع الاجتماعية على غير مستحقيهاتيسير المشهداني : سنناقش تنفيذ المشاريع الخدمية مع أمين بغداد و ((مترو بغداد)) سيجعلها حضارية
استفتاء    




2008/08/26 08:00
وفد أممي يزور كركوك للاستماع إلى آراء القوى السياسية / وكالات

الرصــــد الإعلامي
على ذمة الفضائيات والوكالات والمواقع
الثلاثاء 26/8/2008

وفد أممي يزور كركوك للاستماع إلى آراء القوى السياسية / وكالات
واشنطن تنفي تعيين موعد للانسحاب وبرلمانيون يشكون عدم اطلاعهم علي الاتفاقية / صحيفة الزمان
شخصيات دينية عراقية من مختلف الطوائف توقع وثيقة لنبذ العنف والإرهاب في مؤتمر بيروت و دعوة للحوار بين الأديان والمذاهب  / صحيفة الصباح
نسبة المهجرين العراقيين العائدين لبيوتهم ما زالت ضعيفة برغم تأكيدات الحكومة بتحسن الوضع الأمني / صحيفة المشرق
الدكتور رافع العيساوي يلتقي ممثل البنك الدولي في العراق  و يبحث الواقع الخدمي مع الناطق المدني باسم خطة فرض القانون  / الوكالة الوطنية العراقية للانباء
مفوضية الانتخابات : 200 ألف مواطن راجعوا مراكز تسجيل الناخبين في ديالى / موقع العراق الان
عضو مجلس محافظة ديالى : اللجنة التحقيقية بحادث مداهمة قوة أمنية للمجلس مجرد فبركة إعلامية / موقع العراق الان
الكهرباء تبحث جدولة التيار الكهربائي في بغداد والمحافظات / صحيفة الصباح الجديد
عصابات ومافيات دولية منظمة وراء انتشار ظاهرة المخدارت .. الداخلية : استيراد اجهزة خاصة وكلاب بوليسية مدربة لكشف المخدرات ونشرها في المنافذ الحدودية / صحيفة المدى

وفد أممي يزور كركوك للاستماع إلى آراء القوى السياسية / وكالات

زار كبير مستشاري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان ديمستورا مدينة كركوك الأحد بهدف الاستماع إلى آراء ومقترحات الكتل السياسية المختلفة في المدينة ورفع تقرير بذلك إلى ديمستورا.
 وأوضح بيتر بارتو رئيس اللجان الدولية للمناطق المتنازع عليها وكبير مستشاري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان ديمستورا أوضح أن الأخير سيقدم تقريره النهائي بشان المناطق المتنازع عليها خلال الشهرين القادمين وأعرب بارتو خلال الزيارة التي رافقه فيها كل من اليكسي ماسلوف وستيفاني خوري مستشارا ديمستورا للشؤون السياسية والقانونية وبعد لقائه
 بمحافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى ورئيس مجلسها رزكار علي أعرب عن أمله في أن تتوصل الكتل السياسية المختلفة في كركوك إلى حل يرضاه الجميع. من جهته أكد محافظ كركوك لبارتو عدم وجود أية خلافات قومية أو مذهبية بين مكونات المدينة ، مشيراً إلى ان الخلافات التي تشهدها الساحة الكركوكية هي سياسية في الأصل داعيا بعثة الأمم المتحدة إلى إجراء إحصائية للمؤسسات والدوائر الحكومية في المحافظة للتأكد من نسب تمثيل القوميات فيها.
وفي تعليقه على المادة 24 الخاصة بمدينة كركوك في قانون انتخابات مجالس المحافظات قال مصطفى إن الدستور هو الطريق الوحيد لحل المشاكل وإن إهماله هو إهمال لرأي الشعب العراقي الذي صوت له. ووصف بارتو زيارته إلى كركوك بأنها أهم محطة في جولته بالمناطق المتنازع عليها ، لافتاً إلى أنه سيرفع تقريرا إلى ديمستورا حول نتائج لقائه بممثلي القوائم الرئيسية في المجلس والقوى السياسية الأخرى.

واشنطن تنفي تعيين موعد للانسحاب وبرلمانيون يشكون عدم اطلاعهم علي الاتفاقية / صحيفة الزمان

نفي البيت الابيض امس انه تم التوصل الي اتفاق نهائي مع بغداد بشأن مستقبل القوات الامريكية في العراق بعد ان قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه تم التوصل الي اتفاق يضع نهاية لأي وجود عسكري اجنبي في العراق في نهاية 2011.
 وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو في كروفورد حيث يمضي الرئيس الامريكي اجازته في تكساس ان المباحثات مستمرة ولم تتوصل بعد الي اتفاق نهائي. واشار فراتو الي ان القوات الامريكية قطعت خطوات كبيرة لكنه شدد علي ان سحب اي قوات امريكية يتوقف علي الظروف علي الارض وليس علي الاتفاق علي جدول زمني صعب وسريع للانسحاب. من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية روبرت وود "ما اتفق عليه المتفاوضون هو مشروع اتفاق. وما زال ينبغي ان يمر عبر عدد من محاور الارتكاز في النظام السياسي العراقي قبل ان يصبح لدينا فعليا موافقة من الجانب العراقي" كما ينبغي ان يوقع عليه الرئيس جورج بوش. واضاف وود "الي ان يكتمل الاتفاق ليس لدينا اتفاق."
وامتنع عن التعليق علي الموعد 2011 الذي قال المالكي انه الموعد المتفق عليه لاسدال الستار علي اي وجود اجنبي في العراق. وجاء تصريح الناطق باسم الخارجية الامريكية بعد ساعات من كلمة لرئيس الوزراء العراقي قال فيها انه تم تحديد عام 2011 كموعد لانسحاب القوات الامريكية من العراق من جانبه تعهد المالكي بعرض الاتفاقية الامنية التي انتهي التفاوض عليها بين الجانبين العراقي والامريكي علي البرلمان . ونفي المالكي تضمين الاتفاقية اي ملاحق سرية. وقال ان العراق لن يبرم أي اتفاقية أو معاهدة الا وفق اعتماد مبدأ السيادة الكاملة وجدولة انسحاب القوات الأجنبية، مشيرا الي حصول تقدم وصفه بأنه كبير في المفاوضات العراقية الأمريكية. ولفت الي أن الاتفاق جري علي ان يكون نهاية 2011 هو آخر وقت لتواجد القوات الأجنبية في العراق، وعدم تنفيذ عمليات عسكرية الا بموافقة الحكومة العراقية. وأوضح، خلال مؤتمر شيوخ عشائر بني لام في بغداد أن "العراق لن يبرم أي اتفاقية أو معاهدة الا وفق السيادة الكاملة وعلي أساس عدم بقاء أي جندي أجنبي علي الأراضي العراقية من خلال وضع جدول زمني محدد لانسحابها". وأضاف أن "تقدما كبيرا يحصل الآن في المفاوضات العراقية الأمريكية لوضع النقاط النهائية لبنود الاتفاقية الثنائية". علي صعيد متصل قال القيادي في القائمة العراقية أسامة النجيفي امس ان قائمته لم تطلع علي تفاصيل الاتفاقية الأمنية ".
وأوضح أن "القائمة العراقية لم تطلع علي تفاصيل الاتفاقية الأمنية بين الجانبين العراقي والأمريكي ولم نعرف أي تفاصيل بشأنها، واننا لن نصوت لصالح أي اتفاقية لا تضمن مستقبل وسيادة البلاد". واضاف "طالبنا من خلال ممثلنا في المجلس السياسي للأمن الوطني بضرورة أن نطلع علي تفاصيل الاتفاق؛ لكننا حصلنا علي تفاصيل بسيطة لانستطع أن نؤسس عليها أي موقف من الاتفاقية".
وشدد عضو القائمة العراقية علي "ضرورة ان تتضمن الاتفاقية الامنية جدولا زمنيا لتواجد القوات الاجنبية في العراق، وان اي اتفاقية تخرج عن هذا الاطار سيكون لنا موقف بشأنها وسوف لن نصوت لصالحها مطلقا". وخلص النجيفي الي القول "لانريد اتفاقاً يحمي السلطة، بل نحرص علي وجود اتفاقية تكون صمام امان للديمقراطية والشعب العراقي معاً .

شخصيات دينية عراقية من مختلف الطوائف توقع وثيقة لنبذ العنف والإرهاب في مؤتمر بيروت و دعوة للحوار بين الأديان والمذاهب  / صحيفة الصباح

وقع عدد من رجال الدين من مختلف الطوائف والاديان في ختام مؤتمر استمر عدة ايام في العاصمة اللبنانية بيروت، على وثيقة شددت على نبذ ورفض العنف والارهاب والتأكيد على مبدأ الحوار بين الاديان والمذاهب.
وتضمنت الوثيقة التي اطلعت عليها "الصباح" عدة بنود أوصت بإدامة الحوار والتقارب بين مختلف الطوائف والأديان في العراق،
واستمرار عقد المؤتمرات لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، اضافة الى التأكيد على وحدة الشعب العراقي ورفض المظاهر المسلحة ودعم الحكومة في بسط الامن والاستقرار.وكانت مصادر مقربة اكدت لـ"الصباح" ان بيروت ستضيف مؤتمرا دينيا تستمر اعماله عدة ايام بدءا من الجمعة الماضية، مبينة ان اللقاء هو أحد اجتماعات "المبادرة العراقية الدينية المشتركة"،
 التي يرعاها الكاهن البريطاني أندرو وايت.واكدت الوثيقة اهمية ادامة الصلات بين مختلف الشخصيات الدينية، والتشديد  على حرية ممارسة الطقوس الدينية لجميع الاديان والمذاهب.وخيمت على المؤتمر السرية والكتمان وعدم تسرب ما يتم بحثه خلال الجلسات المغلقة التي شاركت فيها شخصيات اسلامية ومسيحية من اجل عدم تسرب ما يحول دون اتفاق المجتمعين.وابرز المشاركين في هذا المؤتمر، الشيخ أحمد الكبيسي والشيخ عبد اللطيف هميم، والناطق الرسمي باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، اضافة الى مستشار رئيس الوزراء، وعدد كبير من رجال الدين وشخصيات عالمية.

نسبة المهجرين العراقيين العائدين لبيوتهم ما زالت ضعيفة برغم تأكيدات الحكومة بتحسن الوضع الأمني / صحيفة المشرق

لندن/متابعة المشرق: قالت صحيفة 'نيويورك تايمز' انه على الرغم من تحسن الوضع الامني نسبيا فان عدد المهجرين بفعل التطهير الطائفي العائدين لبيوتهم لا يزال قليلا، فمن بين 151 الف مهجر عاد فقط 7112 مهجرا وذلك حسب احصائيات رسمية عراقية، وفي بعض الاحياء فان المهجرين يزيد عددهم على عدد العائدين مشيرة الى ان من يتواجد من المهجرين في حي العامرية يزيد على 8350 اي اكثر ممن عاد من العائلات لبيوتها في كل انحاء بغداد. وترى الصحيفة ان تردد العائلات بالعودة لبيوتها يعود لعدة اسباب معقدة منها حقيقية واخرى متخيلة. ويقول عراقيون انهم يشعرون بالامن في احيائهم لكنهم خائفون من السكان الاخرين فيها. وبعضهم يخاف من الحراس الجدد في عماراتهم واخرون يقولون انهم لا يستطيعون مواجهة جيرانهم الذين يشتبه بعلاقتهم بعمليات قتل وتطهير طائفي.وتشير الى ان ثمة استثناءات بين العائدين لكن الرشح في اعداد من عادوا يقترح انه مع انتهاء الحرب الطائفية فانها خلفت وراءها بذور الشك وعدم الثقة، وهو ما يدفع الكثير من العائلات لعدم المخاطرة والعودة للاحياء التي شردت منها. وتشير الى قصص عدد من العائلات السنية والشيعية التي حاولت العودة لبيوتها، حيث وجدت متاعها مسروقا واخرى تلقت رسائل تهديد، فيما قتل آخرون. واشارت الى ان بعض العائدين عادوا ليجدوا عناصر الصحوة تحرس عماراتهم وشعروا بنوع من عدم الراحة لوجودهم. وتنقل عن مسؤول احدى جماعات الصحوة في بغداد رفضه اتهامات وجود اقتراحات عن تمييز طائفي لدى رجاله.ولكن موظفا متقاعدا من الخدمة المدنية قال ان المرء قد يثق بجاره القريب لكنه لا يعرف جيرانه الابعد. وتشير الصحيفة الى ان الاوضاع تحسنت نوعا ما من ناحية حركة السكان بين الاحياء وقيادتهم سياراتهم للعمل، واخذهم كوبونات الطعام من الاحياء الاخرى. ويرى بعض السكان ان المشاكل التي تواجه العائلات العائدة لها علاقة بالظروف الاقتصادية وليس التحيزات الطائفية. ويعبر بعض السكان عن احتلال بيوتهم من سكان احياء فقيرة اخرى حيث وجدوا في البيوت الكبيرة نوعا من الراحة لا تقارن بالحياة التي كانوا يعيشونها في السابق. ويقول اخرون انهم حاولوا العودة الى بيوتهم لكن رجال الشرطة الفاسدين الذين غضوا الطرف عن عمليات نهب بيوتهم جعلوهم يترددون بالعودة. اذا خرج الامريكيون قال انه سيعود حالا لبيته ولا احد بعدها يستطيع التفوه بأي شيء. وفي الوقت الذي يشكو فيه البعض من احتلال بيوتهم يتساءل آخرون عن سبب منعهم من العودة لبيوتهم في الاحياء الى مناطقهم . وتبدو بغداد مدينة مسورة ومقسمة بناء على الخطوط الطائفية ويرى بعض السكان في وجود هذه الجدران ضمانا لأمنهم.

الدكتور رافع العيساوي يلتقي ممثل البنك الدولي في العراق  و يبحث الواقع الخدمي مع الناطق المدني باسم خطة فرض القانون  / الوكالة الوطنية العراقية للانباء

استقبل الدكتور رافع العيساوي في مكتبه اليوم السيد سايمون ستولب ممثل البنك الدولي في العراق. واستمع نائب رئيس الوزراء الى عرض قدمه ضيفه بشأن الدور الذي يؤديه البنك الدولى لدعم وثيقة العهد الخاصة بمساعدة ومساندة الشعب العراقي اضافة الى امكانية تطوير وتنشيط القطاع الخاص بما يسهم في في تحسين وتمتين حالة السوق. وتم خلال اللقاء ايضا مناقشة قضايا اخرى مالية واقتصادية .
من جانب اخر استقبل نائب رئيس الوزراء الدكتور رافع العيساوي في مكتبه الناطق المدني باسم خطة فرض القانون ببغداد الدكتور تحسين الشيخلي. وتم خلال اللقاء مناقشة ملف الخدمات الاساسية وامكانية تفعيل دور المجالس البلدية، فضلا عن الوقوف على المشكلات التي تعترض مراكز التموين التابعة لوزارة التجارة، كما تم بحث امكانية الدعوة الى عقد اجتماعات موسعة مع المسؤولين الاداريين والفنيين في قطاعات الماء والمجاري والكهرباء والصحة والخدمات الاخرى .

مفوضية الانتخابات : 200 ألف مواطن راجعوا مراكز تسجيل الناخبين في ديالى / موقع العراق الان

قال مدير مكتب مفوضية الانتخابات المستقلة في محافظة ديالى، عامر لطيف اليحيى، إن "نحو 200 ألف مواطن، راجعوا مراكز تسجيل الناخبين الـ 24، المنتشرة في عموم أقضية ونواحي المحافظة، خلال الفترة المنصرمة". ورجح اليحيى في حديث لـ"نيوزماتيك"، أن "أكثر من 758 ألف نسمة، سيشاركون في انتخابات مجلس محافظة ديالى"، مشيرا إلى أن "التحالف الكردستاني، المؤلف من ستة أحزاب سياسية، سيشارك في قائمة موحدة ضمن انتخابات مجلس محافظة ديالى"، مؤكدا أن "أغلب القوائم خرجت عن الطابع الطائفي والمذهبي، وأن الانتخابات هي بداية الخروج من هذا التقوقع الطائفي"، حسب تعبيره.وكان مدير مفوضية الانتخابات في ديالى، أكد في حديث سابق لـ"نيوزماتيك"، أن "23 كيانا سياسيا، وائتلافا، وتحالفا، وأحزاب، وشخصيات مستقلة، ستشارك في انتخابات مجلس محافظة ديالى"، موضحاً أن "عدد القوائم التي تمثل شخصيات مستقلة، أربع قوائم".

عضو مجلس محافظة ديالى : اللجنة التحقيقية بحادث مداهمة قوة أمنية للمجلس مجرد فبركة إعلامية / موقع العراق الان

أكد مصدر في مجلس محافظة ديالى، اليوم الاثنين، أن اللجنة المشكلة للتحقيق في ملابسات قيام قوة أمنية خاصة بمداهمة مباني رسمية في بعقوبة قبل أسبوع ليس لها وجود على أرض الواقع، وأنها مجرد فبركة إعلامية.وقال المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الاثنين، إن "وسائل الإعلام نشرت تقارير صحفية تفيد بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر بتشكيل لجنة تحقيقية رفيعة المستوى برئاسة وزير الداخلية وعضوية قيادات أمنية كبيرة في ديالى للوقوف على ملابسات حادثة قيام قوة أمنية خاصة بمداهمة مباني رسمية واعتقال مسؤولين وقتل موظف حكومي في بعقوبة فجر يوم الثلاثاء الماضي".وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الحديث عن تشكيل لجنة للتحقيق أمر ليس له وجود على الأرض لحد الآن"، مشيرا إلى أن "تداعيات الحادث وتطوراته بعد أن أخذ الأمر صدى إعلاميا كبيرا، أدت إلى اتخاذ قرار بتشكيل اللجنة للتحقيق من قبل رئاسة الوزراء".وأكد المصدر أن "اللجنة المزعومة لم تلتق بأعضاء المجلس لحد الآن  على الرغم من مرور أسبوع على الحادث"، مبينا أن "أمر تشكيل اللجنة مجرد فبركة إعلامية ليس إلا، وهذه هي الحقيقة بلا رتوش التي لابد أن يعرفها الرأي العام في ديالى"، حسب قول المصدر.وأشار المصدر إلى أن "أعضاء المجلس شاهدوا ما قامت به القوة من إساءات كبيرة واعتقالها رئيس اللجنة الأمنية في المجلس الدكتور حسين الزبيدي، إضافة إلى الاستيلاء بغير وجه حق على سيارات وأموال تابعة لأعضاء المجلس".وشدد المصدر على أن "المجلس سوف يواصل تعليق اجتماعاته لحين وصول نتائج التحقيق المفترضة، والتي لم تبدأ لحد الآن، ويبدو أنها لن تبدأ أبدا"، حسب تعبيره.يذكر أن مصدرا أمنيا في محافظة ديالى كان قد صرح الثلاثاء الماضي لـ"نيوزماتيك" ،ن "قوة خاصة من الجيش داهمت في ساعة متقدمة من ليلة الاثنين مبنى المحافظة ومبنى مجلس المحافظة وقتلت سكرتير المحافظ عباس التميمي، فيما اعتقلت رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى حسين الزبيدي .

الكهرباء تبحث جدولة التيار الكهربائي في بغداد والمحافظات / صحيفة الصباح الجديد

قالت وزارة الكهرباء إن وزيرها كريم وحيد حسين ترأس، الاثنين، اجتماعا لغرفة عمليات التوزيع لبحث موضوع توزيع التيار الكهربائي في بغداد والمحافظات. وذكر بيان للوزارة جاء فيه ،أن "الاجتماع تناول موضوع عدالة توزيع التيار الكهربائي في بغداد والمحافظات، ومفاتحة دائرة البنى التحتية في وزارة الدفاع للمساهمة في حماية محطات التحويل والتوزيع للقضاء على الضغوطات التي يتعرض لها مراقبو المحطات تمهيدا لإعادة العمل بالقطع المبرمج".وكان النائب عامر ثامر عن كتلة التضامن في الائتلاف العراقي الموحد طالب السبت الماضي وزير الكهرباء بـ"الاعتذار" من الشعب العراقي وتقديم استقالته لما وصفه بفشله في حل أزمة الكهرباء وأمر وزير الكهرباء، خلال الاجتماع الذي حضره مستشارو الأمن والتشغيل والتحكم والتوزيع في بغداد والفرات الأوسط فضلا عن مدراء التوزيع في بغداد ومسؤولي السيطرة، بـ"تكثيف زيارات السادة المسؤولين إلى المحطات الثانوية مستصحبين معهم وسائل الإعلام لاطلاعها على ظروف عمل منتسبي التوزيع .

عصابات ومافيات دولية منظمة وراء انتشار ظاهرة المخدارت..الداخلية : استيراد اجهزة خاصة وكلاب بوليسية مدربة لكشف المخدرات ونشرها في المنافذ الحدودية / صحيفة المدى

استبعدت وزارة الداخلية زراعة المخدرات في مناطق بجنوب العراق لكنها اكدت وجود ظاهرة تهريبها عبر مدن في جنوب البلاد وهي متجذرة منذ سنوات سابقة حيث كان يشرف عليها قصي نجل رئيس النظام المباد بالتنسيق مع منظمات تهريب ممتدة من افغانستان الى دول الخليج عبر إيران العراق . جاء ذلك على لسان وكيل وزارة الداخلية العراقية الاقدم عدنان الاسدي الذي اعلن استيراد كلاب بوليسية خاصة ومدربة لنشرها في المنافذ الحدودية بالاضافة الى اعلانه قيام مديرية مكافحة الارهاب باستيراد اجهزة كشف المخدرات لنصبها في المنافذ الحدودية. واوضح الاسدي ان هناك " عصابات منظمة في العشائر العراقية المحاذية للحدود وبعض عشائر محافظة المثنى يمتهنون تهريب المخدرات".وتابع " ان وزارة الداخلية وضعت خطة لمكافحة تهريب المخدرات " ماضيا الى القول " لقد ضبطنا كميات كبيرة من المواد المخدرة بانواع مختلفة وتم إتلافها " مشيرا الى انحسار الظاهرة خلال الفترة الاخيرة التي اعقبت عملية صولة الفرسان في البصرة وبشائر السلام في ميسان. وكشف الاسدي عن توجه وزارة الداخلية لاستيراد كلاب بوليسية خاصة مدربة سيتم تزويد المنافذ الحدودية بها كما اعلن عن تعاقد مديرية مكافحة المخدرات على اجهزة متطورة للكشف عن المخدرات في الحدود. وقال " تشغل بالنا بشكل كبير عملية تهريب المخدرات وتحول العراق الى معبر ونعمل بشكل مكثف لانهاء هذه الظاهرة"ورفض الاسدي اتهام دولة معينة بالوقوف وراء انتشار ظاهرة المتاجرة بالمخدرات في جنوب العراق مشيرا الى انها تحارب بشكل كبير في ايران كما تحارب بشكل صارم في الكويت وكذلك في السعودية ، وقال " لذا لا اتصور وقوف دول وراء انتشار ظاهرة تهريب المخدرات انما اتوقع وقوف عصابات ومافيات دولية منظمة وراء هذه الظاهرة " وقال الاسدي " لم يؤشر استخدام او تعاطي المخدرات بشكل كبير في العراق " لكنه اعرب عن مخاوفه من ظهور هذه الحالة اذا ما تم اهمال متابعتها ، مضيفا " كنت في احدى المحافظات الجنوبية وقدم لي تقريرا افاد بوجود نسبة ضئيلة لتعاطي للمخدرات وبخاصة العشائر التي تمر بها هذه الافة لنقلها الى دول اخرى " ، لكنه عد ذلك الامر يشكل قلقا لوزارة الداخلية وتشير تقارير الى قيام عشائر تمتهن التهريب بتكليف فتية لا تتجاوز اعمارهم الـ 15 او 16 سنة بعملية تهريب المخدرات وذلك عبر درجات بخارية او بواسطة الابل وبخاصة في المنطقة الصحراوية القريبة من محافظة المثنى لكن وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات حسين كمال ان يكون العراق مستهلكا للمخدرات ، مقرا بتحول العراق الى معبر لدخول شحنات المخدرات الى دول مجاورة .واضاف في تصريح لـ(المدى) ان الوزارة شكلت مديرية لمكافحة المخدرات في 2003، باشرت اعمالها بعد سقوط النظام البائد تقوم بعملها بشكل جيد وفعال اما بشان دخول المخدرات والجهات التي تقوم بادخالها والترويج لها اكد وكيل وزارة الداخلية ان الوزارة تتابع ذلك الامر في البصرة والعمارة والمثنى والناصرية ، وتحاول جاهدة منع دخول هذه الشحنات خصوصا عن طريق الحدود الايرانية.واشار كمال الى ان الوزارة تمتلك اجهزة للكشف والمراقبة وهي قد دخلت حديثا للتصدي لهذه الظاهرة.واضاف كمال ان هناك كلابا مدربة قادرة على كشف الكثير من الشحنات .وبين وكيل وزارة الداخلية ان العمل في مديرية مكافحة المخدرات متواصل وان الوزارة تبذل جهودا في توسيع عمل هذه المديرية وتزويدها باحدث الاجهزة وبوحدات خاصة مدربة وذات كفاءة عالية .وقال كمال ان نشر اجهزة مراقبة على حدود السعودية وايران والكويت هو شان الوزارة ويوجد الكثير من العمل في هذا الجانب ستقوم به الوزارة لاحقا .واكد وكيل وزارة الداخلية ان مسالة الترويج وتعاطي المخدرات مسؤولية تقع على عاتق جميع الوزارات والمنظمات الاجتماعية والجامعات فهي القادرة على اشاعة ثقافة نبذ تعاطي والترويج لهذه السموم القاتلة من جانبه قال باسم شريف النائب عن كتلة الفضيلة في لجنة الصحة والبيئة ( ان انتشار هذه التجارة ياتي نتيجة للفراغ الامني وضعف السيطرة والرقابة ).واضاف شريف ان هذه التجارة سريعة الانتشار لانها تاتي عبر الحدود الايرانية بحكم ان ايران مجاورة لدول تشتهر بهذه التجارة .واشار شريف الى ان هناك تقارير صادرة من وزارة الصحة تناولت الزيادة الحاصلة في نسبة مدمني المخدرات وخاصة تعاطيها عن طريق الوريد وهي حالة خطرة فهي تؤدي الى الاصابة بامراض اخرى تنتقل عن طريق التلوث بسهولة مثل الايدز .وذكر عضو لجنة الصحة والبيئة ان الاحصاءات تشير الى ان الزيادة في نسب مدمني المخدرات ماتزال اقل بكثير عن احصاءات نسب الدول المجاورة.واكد شريف ان هشاشة الوضع الامني سمحت بترويج هذه التجارة وهي تضيف عبئا اخر باعتبار ان من الممكن استخدام مدمني المخدرات في العمليات الارهابية . واضاف " نحن في وزارة الصحة نحاول ايجاد الية للسيطرة عليها ونحن بصدد رفع قانون الى مجلس النواب يعنى بمكافحة المخدرات في محاولة جادة لتفعيل دور القانون تجاه هذه الظاهرة ومحاربة الروافد الرئيسة التي تغذيها " .وناشد شريف المؤسسات الاعلامية ورجال الدين في التركيز على هذه المسالة وتوضيح مخاطرها على بنية المجتمع وعلى تطوره.واضاف ان المناطق الساخنة من اكثر المناطق ترويجاً لهذه التجارة .وعلى الرغم من نفي المسؤولين الامنيين لانباء تفيد بتعاطي المخدرات الا ان اسماءها متداولة في الشارع العراقي من قبيل ( السماوي و ترامال و السويكا والوردي وارتين واسماء اخرى ) ما يشير الى ان ثمة سوق سوداء لها غير معلنة وسرية .ويؤكد النائب باسم شريف ان ثمة تقارير تكلمت عن زراعة الخشخاش في ديالى معربا عن امله في ان تؤدي عملية ( بشائر الخير ) الجارية في ديالى الان الى الاستقرار الامني والكشف عن هذه المزارع ان وجدت كما افادت التقارير . مشيرا الى ان الحد من تجارة المخدرات يحتاج الى جهد مشترك من الحكومة والمواطن على حد سواء.وناشد عضو لجنة الصحة من خلال صحيفة المدى جميع المهتمين من الاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني ان توحد الجهود لمحاربة تجارة المخدرات التي تأتي من خارج الحدود.وكشف شريف ان وزارة الصحة طرحت قانون مكافحة المخدرات في مجلس النواب للتصويت عليه ولكن انشغال المجلس في مسألة كركوك حال دون ذلك .وخلص الى القول  لم نستطع تمرير هذا القانون في الفصل التشريعي الماضي.