الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوكالهاشمي يتلقى رسالة جوابية من رئيس مجلس القضاء الأعلى تؤكد تشكيل لجان قضائية لمتابعة تنفيذ العفو العامالدكتور علاء مكي يزور منطقة العامرية ويتجوّل في شوارعها ويلتقي عدداً من المواطنين فيهانادرة العاني : مقترح قانون التعديل لقانون رعاية المعوقين من القوانين المهمة الذي تحتاجها الأسرة العراقيةالحزب الاسلامي يصدر تصريحاً بشأن إستشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيتصريح صحفي بشأن استشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيالسامرائي : الذين يتكلمون عن الصفقات مدفوعون من أطراف أخرى ولا يسعون للمصالحة الوطنية
استفتاء    




2007/11/20 10:06
الرسالة السادسة والخمسون للحزب الإسلامي العراقي


الرسالة السادسة والخمسون للحزب الإسلامي العراقي
       إلى أبناء العراق الأشم وإلى أمتنا العربية والإسلامية ، نقدم الرسالة السادسة والخمسين للحزب الإسلامي العراقي والتي تتضمن المحاور الآتية:-
تحسّن أمني وجمودٌ سياسي
   لقد كانت رغبة الجماهير الدافع الحقيقي وراء تحسن الوضع الامني في بغداد وغيرها في محافظات الشمال والجنوب . تلك الرغبة التي لم يُفسح لها المجال الكافي للتعبير وعلى مدى السنوات التي مرّت بعد الاحتلال .
فقد اضطهدت ارادة العراقيين مرةً بيد قوات الاحتلال واخرى بيد الحكومات والاحزاب وثالثة بيد العصابات والمليشيات ومع ذلك فإن تلك الارادة تبقى ضاغطة على البيئة المؤثرة بها حتى يتحقق لها ما تريد .
ولئن شهد الوضع الامني اليوم تحسناً فأن ذلك لايعني ان يستمر التحسّن ما لم تتم معالجة الاسباب التي ادّت الى تدهورهِ وهي كثيرة , والذي يهمّنا منها اليوم هو ما يتعلّق بالمواطن العراقي .
فالمواطن اليوم لا يزال يشكو من بقايا آثار المليشيات والاجندات الفئوية في الجيش والشرطة ويشكو من الاقصاء والحرمان من فرص التوظيف في الدولة ولا توجد ضمانات حقيقية لعودة جميع المهجّرين الى منازلهم , والبطالة تعمّ غالبية الشعب والفساد مستشرٍ في دوائر الدولة . فكيف إذاً نستطيع ان نضمن دوام الأمْن ما لم نعجّل في تحقيق هذه المطالب للمواطنيين ؟ والذي يؤسف لهُ ان بعض الوزارات ما زالت تسلك مسلكاً طائفياً وبامتياز وكأنها تهدم ما تسعى جميع الاطراف الى بنائه في هذه الايام .
انّ التباطؤ في تعيين رجال الصحوة وإعادة ضباط الجيش العراقي الى دوائرهم وعدم تلبية مطالب جبهة التوافق كلها اسباب قد تؤثر سلباً على الوضع الأمني .
اننا في الحزب الاسلامي ندرك جيداً ان الاستعداد للعنف قائم في جميع شعوب العالم اذا تعرّضوا للقسوة المفرطة والظلم الشديد , وإنّ الحكومة التي تتمكن من بسط الأمن لفترة مؤقتة تبقى واهمة كل الوهم اذا لم تنزع فتيل التوتر لدى الجماهير .
لقد دعونا الحكومات المتعاقبة , ونقول صدقاً , دعوناهم باخلاص لا نبتغي بتلك الدعوة سوى رضا الله ثمّ سعادة الناس ، لكنّ دعواتنا ذهبت وللأسف أدراج الرياح أمام الأجندات المهزومة والمخاوف الموهومه التي تبناها بعض السياسيين 0
واليوم نكرر دعوتنا ونقول للحكومة :اياكم ان تنسوا اننا في سفينة واحدة وان العمل وفق نظريات الاستبداد القديمة لن يجديَ نفعاً .
على الحكومة اليوم وعلى المرجعيات والاحزاب السياسية والمنظمات والجماهير ان يعملوا باخلاص من اجل التعافي من ثقافة الطائفية المقيته التي اصبحت داءً عضالاً ينخرُ مستقبلنا . وليس العبرة بالشعارات التي يعرضها الاعلام وإنما بالحقائق الموجودة على الارض ، إذ لا زال العراقي يتردد عند مراجعة دائرة حكومية غالبيتها من مكون واحد أو حيّ سكني من طيفٍ واحد .
إن الحراك السياسي المنشود والمرتقب من جميع الكتل السياسية هو المحرّك الاول لنجاح المستقبل السياسي والامني والاقتصادي في العراق .
التعليم العالي ضحية الحصار والاحتلال
   إذا كان الحصار الذي دام اثني عشر عاما ً قد نحتَ من جسد التعليم العالي حتى أصيب بالهزال فإن ما حدث بعد الاحتلال ولا يزال يحدث وباطـّراد لن يبقيَ من التعليم العالي سوى الهيكل العظمي .
وإذا كان وزراء التعليم المتعاقبون على الوزارة قد حاروا في حماية الأكاديميين الذين قتل منهم أكثر من مائتين على مدى سنوات الحرب فإننا اليوم سنشهد فصلا جديدا ً من فصول الحزبية والطائفية تلعبه الحكومة وللأسف جهارا ً نهاراً.
فمنذ أن انسحب وزراء جبهة التوافق من الحكومة العراقية ومنهم السيد وزير التعليم العالي أصيب كثير من موظفي الوزارة بالإحباط واليأس وحدثت تغييرات فورية غير مسبوقة ومنها وعلى سبيل المثال لا الحصر، تحجيم دور المفتش العام والضغط عليه وإلغاء المخصصات الجامعية التي كانت تمنح له ، رغم انه مشهود له بالنزاهة والكفاءة لا لسبب إلا لكونه رفع لواء محاربة الفساد بكل أشكاله زاد عليه أنه من مكوّن آخر، وإعفاء قيادات جامعية في جامعتي واسط والبصرة وعدد من الكادر القيادي في الوزارة من ذوي الخبرة الطويلة والتجربة الواسعة ، وإلغاء الامتحان الجامعي الذي أقرته الوزارة لطلاب المجموعة الطبية والمجموعة الهندسية بعد أن شاعت أخبار التزوير أثناء الامتحان الوزاري ، وإحالة قبول ما يقارب (40) ألف طالب من خريجي الإعدادية إلى التعليم المسائي وغيره في معالجة الخلل الذي أحدثته وزارة التربية ، والقيام بحملة تعيينات وتوفير درجات وظيفية في محاولة لتغيير ديموغرافية الجامعات والإخلال بالتوازن الذي طالما سادها ، وكثرة الاستثناءات لطلبة الدراسات العليا خلافاً للضوابط والتعليمات والضغط من أجل تمريرها ، وغير ذلك كثير .
وإننا نكشف هذه الحقائق أمام جمهورنا ليعلموا أن التعليم العالي مقبل على مرحلة مظلمة لا سمح الله وان أولئك الذين كانوا ينتقدون النظام السابق عندما كان يأتي بخريجي الدراسات الأولية ويضعهم في مناصب عليا ، هم اليوم يعيدون الكرّة وبصورة أسوأ كما ً ونوعا ً .
ولن نعذر الحكومة أبدا إزاء هذه المخالفات ونحمّل الإدارة الأمريكية شطراً من المسؤولية لأنّ الأمنَ لا يقتصر على أمن الأرواح والممتلكات بل أمن العقول أيضاً .
المكتب السياسي
10 ذي القعدة 1428 هـ
20 تشرين الثاني 2007 م