الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوكالهاشمي يتلقى رسالة جوابية من رئيس مجلس القضاء الأعلى تؤكد تشكيل لجان قضائية لمتابعة تنفيذ العفو العامالدكتور علاء مكي يزور منطقة العامرية ويتجوّل في شوارعها ويلتقي عدداً من المواطنين فيهانادرة العاني : مقترح قانون التعديل لقانون رعاية المعوقين من القوانين المهمة الذي تحتاجها الأسرة العراقيةالحزب الاسلامي يصدر تصريحاً بشأن إستشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيتصريح صحفي بشأن استشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيالسامرائي : الذين يتكلمون عن الصفقات مدفوعون من أطراف أخرى ولا يسعون للمصالحة الوطنية
استفتاء    




2007/06/28
بيان رقم (156)حول تفجير منارتي المرقدين الشريفين في سامراء

قامت زمرة مأجورة مجرمة صباح اليوم بتفجير أجزاء من منارتي الإمامين العسكريين الشريفين في سامراء ولقد ذكرت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب إن المنطقة المحيطة بالمرقدين مغلقة ومسيطرٍ عليها من قبل مغاوير الداخلية ومنذ عدة أشهر وأن ثمة سيطرات متعددة تمنع من الدخول إليها .
كما إن اللجنة كانت قد نبهت الحكومة والوزراء الأمنيين في وقت سابق حول الوضع السيئ في سامراء وطالبت الحكومة بإرسال تعزيزات إضافية من أجل إبعاد المسلحين عن المدينة عموماً وعن المراقد بصورة خاصة. ورغم ذلك حصل الاعتداء الاثم إن تفجير اليوم يعيد إلى الأذهان كارثة سامراء يوم 22 / 2 / 2006 ويذكر بعشرات الألوف من الدماء الزكية التي سفكت بعدها والتي اعترفت جميع المراجع الدينية والسياسية بأنها جرائم ونزوات غير مسيطر عليها .
إن الحزب الإسلامي يدين هذا العمل الجبان ويؤكد أنها محاولات يائسة تسعى لإطلاق موجة جديدة من العنف الطائفي وإن الذين فجروا المرقدين الشريفين في سامراء بالأمس واليوم وفجروا مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني وأحرقوا المساجد ودور العبادة ليسوا إلا مجرمين مأجورين يدارون من قبل دوائر مخابراتية أجنبية وإقليمية، وإن الشعب العراقي أصبح مدركاً تماماً لذلك المخطط الخبيث الذي يهدف إلى تمزيق الشعب .
دعوتنا لجميع المرجعيات الدينية والتيارات السياسية والحكومة ووسائل الإعلام كافة إلى أن يتحملوا المسؤولية في وأد الفتنة وأن لا يسكبوا الزيت على النار من أجل تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق .
كما ندعو شعبنا إلى الهدوء والتعقل والمزيد من الثبات وأن لا يكرروا الأخطاء مرةً أخرى وان يتقوا الله في أنفسهم وفي إخوانهم العراقيين .
انه مخطط خبيث يستهدف الجميع ولا ينبغي أن ننجر إليه مهما تعاظمت وسائل التحريض والإثارة نسال الله تعالى أن يرحم العراق وأهله بعد هذا البلاء العظيم الذي حل في بلادنا وان ينزع الغل من القلوب حتى يعود الناس إلى رشدهم إنه سميع مجيب .

المكتب السياسي
28 جمادى الأولى 1428 هـ
13 حزيران 2007