الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي يزور الرئيس جلال طالباني ببغدادعبد الكريم السامرائي يصف إنسحاب التحالف الكردستاني من جلسة البرلمان بغير المبررإعلان ضوابط انتقال الطلبة بين الجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل / الصباح الجديدهاشم الطائي : من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد للإنتخابات في محافظة كركوكالهاشمي يتلقى رسالة جوابية من رئيس مجلس القضاء الأعلى تؤكد تشكيل لجان قضائية لمتابعة تنفيذ العفو العامالدكتور علاء مكي يزور منطقة العامرية ويتجوّل في شوارعها ويلتقي عدداً من المواطنين فيهانادرة العاني : مقترح قانون التعديل لقانون رعاية المعوقين من القوانين المهمة الذي تحتاجها الأسرة العراقيةالحزب الاسلامي يصدر تصريحاً بشأن إستشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيتصريح صحفي بشأن استشهاد نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته على أيدي قوات الاحتلال الأمريكيالسامرائي : الذين يتكلمون عن الصفقات مدفوعون من أطراف أخرى ولا يسعون للمصالحة الوطنية
استفتاء    




2008/05/01 10:32
في حوار خاص .. الدكتور علاء مكي : إجراء الإمتحانات النهائية في جامعات القطر ما زال قيد الدراسة ولم يُبت به حالياً

الدكتور علاء مكي - عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية

أجرى الحوار : كوكب الأوسي

* منح مالية لطلبة الجامعات العراقية وفق ضوابط محددة
* هناك قرارات ومقترحات تخدم طلبتنا

    تعد شريحة الطلبة بمختلف مراحلهم الدراسية من اهم الشرائح في المجتمعات،حيث تمثل المؤشر الحقيقي على رقي او تدني المستوى العلمي لتلك المجتمعات، وقد خضع الطالب العراقي لضغوطات استطاع ان يجتاز العديد منها فهي تعتبر حقاً محناً ، ظلم فيها من ظلم،وعانى بها من عانى، حتى خرج من عامه السابق والذي يعتبر بحق العام الاكثر قسوة على هذه الشريحة الكبيرة، بيد ان العوائل العراقية والتي تضم معظمها طلاباً في مختلف المراحل الدراسية يتطلعون بأملٍ وتفاول إلى عام مقبل وامتحانات مستقرة وحلول تمنحهم الطمأنينة على مستقبل اولادهم.

حملنا هموم العوائل وابنائهم الطلبة وتوجهنا إلى رئيس لجنة التربية والتعليم الدكتور علاء مكي فكان لنا معه هذا الحوار :

- دكتور علاء مكي ، ونحن على ابواب الامتحانات وانت تعلم ما يصيب الطالب من حالة اللا استقرار قبلها ومع هذا فقد اصيب الطالب بخيبة امل من جراء التوزيع على المراكز الامتحانية فهل من حلول تخدم الطالب؟
*اولاً احب ان اوصل رسالة إلى ابنائي الطلبة الاعزاء واقول لهم اننا قريبون منكم ونسعى إلى ايجاد الحلول الممكنة التي من خلالها نستطيع ان نأخذ بيدكم لتخطي المعاناة التي تعيشونها انتم وذووكم، واؤكد لكم ان لجنة التربية والتعليم قد تواصلت مع وزارة التربية بخصوص الامتحانات وهذا الهاجس ادى باللجنة إلى تضييف وزير التربية وناقشت معه محور الامتحانات ومشاكلها، ونبهنا إلى ضرورة تجاوز الاخطاء التي حدثت العام الماضي، وقدمت اللجنة مقترحاتها ورؤيتها للموضوع وتم الاتفاق على ان تضيِّف اللجنة طاقماً من وزارة التربية المسؤول عن الامتحانات، وتم فعلاً تضييفهم يوم 29 /4  ونوقشت شكاوي المواطنين والمشاكل الامنية والتي ادت إلى اغلاق بعض المدارس وايضاً هناك مناطق قد سدت الطرق فيها، الامر الذي يصعب على الطالب الوصول إلى المراكز الامتحانية فيها، وايضاً هناك مشكلة عدم اكمال الطلبة للمناهج وخاصة في الصفوف المنتهية،كل هذه المشاكل وضعت امام طاقم وزارة التربية ونحن بإنتظار ايجاد الحلول المناسبة لها.

- هناك كلام يدور في اوساط الطلبة حول احتمال اجراء امتحانات الصفوف المنتهية في جامعة بغداد،فهل هذا قرار اتخذ ام ماذا؟
*قامت لجنة التربية والتعليم بمخاطبة وزارة التربية رسمياً بشكاوى الطلبة وتخوفهم من تكرار حالة الغش التي حدثت العام السابق، فطرحت افكار عدة ومقترحات وكان من ضمنها هذا المقترح، وأؤكد انه لم يزل مقترحاً يدرس من جميع جوانبه،فبين مؤيد له كحل لمشاكل طلبة المناطق الساخنة، ومعارض له لصعوبة تطبيقه فلو اخذنا بنظر الاعتبار ان الطالب سيرافقه احد افراد عائلته بسبب الوضع الامني سيكون العدد كبيراً ومن الصعب السيطرة عليه،فكان هناك مقترح ان يشمل هذا القرار الطلاب دون الطالبات بإعتبار ان تطبيقه صعب جداً عليهن.

- وهل ستخضع المراكز الامتحانية لإجراءات امنية مشددة كي يستطيع الطالب تأدية الامتحانات في اماكن بعيدة عن منطقة سكنه؟
*بالنظر لوجود بعض العوامل الحقيقية وعدم استقرار الوضع الامني في بغداد والبصرة وديالى ، قدمت اللجنة جملة من الاقتراحات الفنية والتربوية ، ومنها اشراك القوات والاجهزة الامنية في تأمين انجاز الامتحانات بافضل مستوى اضافة الى عمل آليات محكمة ومعايير دقيقة حتى لا يشعر اي طالب بالغبن.

- أثقلت الظروف المادية الطالب الجامعي، فهل تمدون له يد المساعدة لإنتشاله من الهموم المادية؟
* قدمنا في لجنة التربية والتعليم مشروع قانون قرئ قراءة اولى في مجلس النواب يتضمن تخصيص منح خاصة للطلبة وهذا القرار يناقش الآن بيننا وبين مجلس الوزراء ووزارة المالية وهناك آراء بشمول الطلبة المعوزين فقط وهناك رأي يحدد طريقة توزيع المنح وتسديدها من الراتب الذي سيحصل عليه الطالب بعد تخرجه وهناك رأي يقضي بتوزيع المنح على الطلبة كافة مع تقليلها علماً ان المنحة المقترحة هي (100 الف دينار)،ونحن بإنتظار  دراستها واصدار قانون بها.

- هناك شكاوى من الطلبة تتعلق بغلاء اسعار المحاضرات واجور النقل وهناك مقترحات ايضاً منها توزيع المحاضرات مجانا او الاتصال بوزار ة النقل من اجل توفير سيارات نقل مركزية تستطيع استيعاب اعداد كبيرة من الطلبة؟
*نعم ، كل هذه الشكاوى والمقترحات اتمنى ان يكتبها الطلبة سواء عن طريق العمادات او الصحف او معنا في لجنة التربية والتعليم لتكون بين ايدينا ونستطيع ان نطالب بها من أجل خدمة الطلبة، فالمطلوب ان يسمع الطالب صوته كي يجد حلولاً عملية تخدمه.

- ماذا بخصوص طبع الكتب والمناهج الدراسية؟
*تم اصدار قرار من مجلس النواب لطباعة الكتب والمناهج الدراسية داخل العراق حصراً وعدم وجود اي مقاول ثانوي وسوف تقوم الحكومة بإعانة عمال المطابع العراقية بالورق والمواد الاولية لكي يتم تنفيذ هذا القرار بسهولة ويسر،وأن يكون مستوى الكتاب المطبوع لائقاً ومناسباً وحسب ضوابط وزارة التربية.

- قمتم بدعم الاستاذ والمدرس والمعلم مادياً،فهل هناك اجراءات ستتخذ من اجل دعمه معنوياً؟
*إن اهداف لجنة التربية والتعليم هي اولاً ارجاع الفخر والاعتزاز لمهنة التعليم، ثانياً، تنمية الشعور الوطني والانتماء للعراق، ثالثاً الارتقاء بالعملية التعليمية وتدارك السلبيات ووضع المعايير المحكمة والدقيقة لها، ورابعاً: توجيه التعليم نحو السياسة المعمول بها في العراق اقتصادياً واجتماعياً، وثم تطوير مستوى التعليم بما يوازي العالم المتقدم حالياً، وتقديمه لجميع ابناء الشعب العراقي ، هذه الاهداف لها خطط وبرامج من  اللجنة ونعمل ضمن سقف زمني على تحقيقها ، هذه هي رسالتنا الى الاخوة الاساتذة.

- احد الاساتذة الجامعيين يطالب بإدخال مادة اساسية إلى جانب مادة حقوق الانسان توضح للطالب بجميع مراحله الدراسية اهمية الاستاذ له ووجوب التعامل معه وفق قاعدة (كاد المعلم ان يكون رسولاً).
*كما قلت لكم كل المقترحات نستقبلها برحابة صدر ونتمنى من الاستاذ والمدرس والمعلم تقديم المقترحات التي تخدم العملية التربوية،فغايتنا تعميم المثل الاخلاقية الرفيعة التي تدفع بالعملية التربوية الى امام.
 جهود متواصلة تطمح إلى تقديم الدعم لشريحة مهمة في المجتمع بيد انها تصطدم تارة بروتين العمل الحكومي او ضعف الامكانات او الوضع الامني غير المستقر وبالرغم من كل هذه المعوقات تظهر هناك دائماً دلائل العمل المضني والهادف إلى الحصول على قرارات تخدم الشعب العراقي ككل .

شارك في هذه الصفحة
عنوان المشاركة:
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
  
المشاركات خاضعة للمراجعة و لن تظهر قبل موافقة الادارة